تبدأ حركة الجنين في مرحلة مبكرة من الحمل، إذ يمكن أن تظهر حركات أولية ابتداءً من نحو سبعة أسابيع بعد الإخصاب. ولا تشعر الحامل بهذه الحركات في تلك المرحلة عادة لصغر حجم الجنين، لكنها يمكن أن تُرصد بوسائل التصوير الطبي قبل أن تصبح محسوسة بمدة طويلة.

من الدفتر
برهن طبيب النساء والفيزيولوجي "بول زفايفل" سنة ١٨٧٦ أن الجنين داخل الرحم يستهلك الأكسجين ويملك نشاطًا أيضيًا مستقلًا عن كونه مجرد جزء سلبي من جسم الأم. عُد هذا الإثبات نقطة فاصلة في تاريخ علم وظائف الأعضاء الجنيني، ومهد لعصر حديث من الدراسات التجريبية حول تنفس الجنين واستقلابه. أنجبت الأمريكية "ناديا سليمان" ستة أولاد وبنتين توائم في كاليفورنيا في ٢٦ يناير ٢٠٠٩ بعد حمل نتج عن الإخصاب المخبري. أصبح الأطفال أول مجموعة معروفة من ثمانية توائم ينجون جميعًا من مرحلة الرضاعة، وأثارت ظروف العلاج الذي سبق الحمل نقاشًا واسعًا حول أخلاقيات وتقنين تقنيات الإخصاب المساعد. يمكن لسوء تغذية المرأة أثناء الحمل أن يؤثر في صحتها وفي نمو الجنين، ويرتبط بزيادة خطر انخفاض وزن المولود ومشكلات أخرى تختلف باختلاف نوع النقص وشدته. لذلك تعد التغذية الكافية قبل الحمل وخلاله، إلى جانب الرعاية الصحية المنتظمة، جزءًا أساسيًا من حماية صحة الأم والطفل. الإخصاب الفائق يحدث عندما تُخصب بويضتان أو أكثر من الدورة التناسلية نفسها بحيوانات منوية نتجت عن جماعين منفصلين. وفي حالات نادرة جدًا يمكن أن يكون الأب مختلفًا لكل بويضة، فتولد توائم غير متطابقة لأبوين مختلفين، وهي حالة تسمى الإخصاب الفائق متغاير الأبوة ويمكن إثباتها باختبارات الحمض النووي. يمكن أن يكون جدري الماء أشد خطورة أثناء الحمل مقارنة بكثير من حالات الطفولة، وقد يؤدي انتقال فيروس الحماق النطاقي قرب الولادة إلى إصابة خطرة لدى حديث الولادة. ولا يُعطى لقاح جدري الماء الحي أثناء الحمل، لذلك ينبغي تقييم المناعة والتطعيم قبل الحمل عند الحاجة وفق الإرشادات الطبية.