برهن طبيب النساء والفيزيولوجي "بول زفايفل" سنة ١٨٧٦ أن الجنين داخل الرحم يستهلك الأكسجين ويملك نشاطًا أيضيًا مستقلًا عن كونه مجرد جزء سلبي من جسم الأم. عُد هذا الإثبات نقطة فاصلة في تاريخ علم وظائف الأعضاء الجنيني، ومهد لعصر حديث من الدراسات التجريبية حول تنفس الجنين واستقلابه.