ترأس روبرت أوكسنام جمعية آسيا أكثر من عقد، ثم كتب مذكرات كشف فيها تجربته مع اضطراب الهوية التفارقي. جمع في سيرته بين قيادة مؤسسة للعلاقات الثقافية ورحلة علاج نفسي طويلة، مقدما روايته الشخصية لا وصفا عاما لكل المصابين، ويكشف ذلك جانبا مهما من تاريخ المرحلة.