كرس الهندي "تريفيكراما مهاديفا" حياته لدفن جثامين مجهولي الهوية والمتروكة في بنغالور، بعد أن بدأ هذا العمل وهو صغير السن. كان ينقل الجثامين ويقيم لها جنازات لائقة، ووصل عدد من تولى دفنهم إلى أكثر من ٤٢ ألفًا بحلول سنة ٢٠٠٠، ثم استمر العدد في الارتفاع خلال السنوات التالية.

من الدفتر
دُفنت في "قبر الجندي المجهول" بمقبرة أرلينغتون سنة ١٩٥٨ رفات جنديين أمريكيين مجهولي الهوية من الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية. جرت المراسم في يوم الذكرى بحضور الرئيس "دوايت أيزنهاور". أصبح الموقع رمزًا وطنيًا لتكريم العسكريين الذين ماتوا ولم يمكن التعرف على هوياتهم. يعد "معبد كانداريا مهاديفا" في خاجوراهو من أروع نماذج العمارة الهندوسية في الهند الوسيطة. بُني في القرن الحادي عشر وخصص للإله شيفا، ويتميز ببرجه المركزي المرتفع وكثافة المنحوتات على الجدران الخارجية. أدرج ضمن مجموعة آثار خاجوراهو المدرجة في قائمة التراث العالمي. نفذت السلطات السوفيتية موجات ترحيل قسري من إستونيا بعد احتلالها، وكان أكبرها في يونيو ١٩٤١ ومارس ١٩٤٩. نُقل أكثر من عشرة آلاف شخص في الموجة الأولى وأكثر من عشرين ألفًا في الثانية إلى مناطق نائية من الاتحاد السوفيتي، خصوصًا سيبيريا، وشملت العمليات نساءً وأطفالًا ومسنين. افتتحت شركة "تكساس إنسترومنتس" سنة ١٩٨٥ مركزًا للبحث والتطوير في بنغالور، في خطوة مبكرة أسهمت في صعود المدينة مركزًا للتقنية. وتصف الشركة المركز بأنه أول منشأة من نوعها لشركة تقنية عالمية في الهند، كما كان أول مرفق برمجي خارجي في بنغالور يعتمد اتصالًا فضائيًا لتصدير البرمجيات. ألغت حكومة رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" سنة ١٩٥٢ بطاقات الهوية الوطنية التي فُرضت خلال "الحرب العالمية الثانية". جاء القرار بعد انتقادات لامتداد القيود الاستثنائية إلى زمن السلم، وأصبح الإلغاء رمزًا لعودة بعض الحريات المدنية وتقليص أدوات الرقابة الإدارية المرتبطة بالحرب.