حملت إحدى أكبر بحيرات سانت بول في مينيسوتا اسم إدوارد فيلان، الذي بُرئ من تهمة قتل ثم اتُهم بالحنث باليمين، قبل أن يقتله رفاقه بدعوى الدفاع عن النفس. تحولت سيرته العنيفة والمتنازع عليها إلى جزء من تاريخ المكان، وبقي اسمه مثبتا على البحيرة والحي، ولا تزال قصته مثار بحث محلي.