دُفن قلب جون تالبوت، إيرل شروزبري الأول، تحت رواق كنيسة القديس ألكموند في ويتشرش، بعد مقتله في معركة كاستيون عام ١٤٥٣. نُقل جسده من فرنسا ودفن في موطنه، وخلدت الممارسة الجنائزية مكانته قائدا إنجليزيا بارزا في حرب المئة عام، وتشير الرواية إلى عادة فصل قلب النبيل عن جسده في بعض المدافن.

من الدفتر
كانت "تالبوت سامبا" سيارة صغيرة أنتجتها مجموعة "بي إس إيه" ثم "بيجو" تحت علامة تالبوت في ثمانينيات القرن العشرين. اعتمدت على منصة مشتركة مع سيارات فرنسية صغيرة، وأصبحت آخر سيارة ركوب جديدة تحمل اسم تالبوت في أوروبا قبل توقف العلامة تدريجيًا، مع استمرار بعض المركبات التجارية لفترة أخرى. انتهت معركة "كاستيون" في يوليو ١٤٥٣ بانتصار فرنسي حاسم على الجيش الإنجليزي في غاسكونيا، وقُتل القائد الإنجليزي "جون تالبوت". تُعد المعركة آخر مواجهة كبرى في حرب المئة عام، وأسهمت في إنهاء السيطرة الإنجليزية على معظم الأراضي الفرنسية، باستثناء كاليه التي بقيت بيد إنجلترا لاحقًا. شيد الإمبراطور البيزنطي "رومانوس الأول ليكابينوس" كنيسة "ميرلايون" في القسطنطينية نحو سنة ٩٢٠ لتكون كنيسة قصر ومدفنًا خاصًا لأسرته. تُعد أول مثال معروف لكنيسة دفن إمبراطورية بيزنطية خاصة، إذ خالفت تقليد دفن الأباطرة في كنيسة الرسل المقدسين، ثم تحولت لاحقًا إلى مسجد "بودروم" في إسطنبول. توفي المؤلف الموسيقي البولندي "فريدريك شوبان" في باريس سنة ١٨٤٩، ودُفن جسده في مقبرة "بير لاشيز"، بينما نُقل قلبه إلى وارسو تنفيذًا لرغبته. يُحفظ القلب داخل وعاء بلوري محكم في أحد أعمدة "كنيسة الصليب المقدس"، وخضع سنة ٢٠١٤ لفحص غير جراحي أكد بقاءه محفوظًا. تُوج "ريتشارد الأول"، المعروف بلقب "قلب الأسد"، ملكًا على إنجلترا في كنيسة وستمنستر سنة ١١٨٩ بعد وفاة والده "هنري الثاني". قضى جزءًا كبيرًا من حكمه خارج إنجلترا، وشارك في الحملة الصليبية الثالثة ضد صلاح الدين، ثم وقع في الأسر أثناء عودته قبل إطلاقه مقابل فدية كبيرة.