أغلقت كنيسة كانتربري المشيخية سنة ٢٠٠٤ بعد تاريخ امتد مئة وثمانية وسبعين عامًا، وانتقل أعضاؤها إلى كنيسة قريبة كانت قد انفصلت عنها مرتين في مراحل سابقة. أعاد الاندماج بصورة معكوسة جماعة الأم إلى فرع سابق، وكشف دور الانشقاق والاتحاد في تاريخ الطوائف المحلية.

من الدفتر
تعود جذور "كنيسة ويلينغتون" في غلاسكو إلى جماعة بروتستانتية تأسست سنة ١٧٩٢ ضمن التيار المعروف بالمعارضين للبرغر في الكنيسة المشيخية الاسكتلندية. انتقلت الجماعة لاحقًا إلى مبنى بارز على الطراز الكلاسيكي قرب جامعة غلاسكو، وأصبحت الكنيسة جزءًا من تاريخ الانقسامات والاتحادات التي شكلت الكنائس المشيخية. ساعد جورج ستانهوب، عميد كانتربري، في تنظيم مشروع بناء خمسين كنيسة جديدة لتعويض دور العبادة التي فُقدت أو لم تعد تكفي بعد حريق لندن الكبير. شارك في إدارة المبادرة الدينية والعمرانية التي أعادت تشكيل أحياء العاصمة في مطلع القرن الثامن عشر، وهو تفصيل ذو دلالة. شيد الإمبراطور البيزنطي "رومانوس الأول ليكابينوس" كنيسة "ميرلايون" في القسطنطينية نحو سنة ٩٢٠ لتكون كنيسة قصر ومدفنًا خاصًا لأسرته. تُعد أول مثال معروف لكنيسة دفن إمبراطورية بيزنطية خاصة، إذ خالفت تقليد دفن الأباطرة في كنيسة الرسل المقدسين، ثم تحولت لاحقًا إلى مسجد "بودروم" في إسطنبول. أُعدم "إلياس سيرياني" في كارولاينا الشمالية سنة ٢٠٠٥ بعد إدانته بقتل زوجته، وكان في السابعة والستين من عمره. عُد من أكبر المحكومين سنًا الذين أُعدموا في الولايات المتحدة في تلك الفترة، لكنه لم يكن الأكبر تاريخيًا، إذ أُعدم "جيمس هبرد" في ألاباما سنة ٢٠٠٤ عن أربعة وسبعين عامًا. قُتل رئيس أساقفة كانتربري "توماس بيكيت" داخل كاتدرائية كانتربري سنة ١١٧٠ على يد أربعة فرسان مرتبطين ببلاط الملك "هنري الثاني"، بعد صراع طويل بين التاج والكنيسة. أثار اغتياله صدمة في أوروبا، وأعلنته الكنيسة الكاثوليكية قديسًا بعد سنوات قليلة، وأصبحت مقبرته مقصدًا للحجاج.