تعرضت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "كورتلاند" لمحاولة تخريب نازية خلال بنائها في الحرب العالمية الثانية، لكنها فشلت ولم تمنع دخول السفينة الخدمة. شاركت لاحقًا في إنزالات بالمحيط الهادئ، وأظهرت الحادثة اهتمام الاستخبارات بحماية أحواض بناء السفن من العبث الداخلي.

من الدفتر
خدمت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "كوينز" في الحرب العالمية الثانية ضمن فئة وندسور، ثم انتقلت إلى الاستخدام التجاري بعد الحرب. أُغرقت عمدًا قبالة ساحل تكساس سنة ٢٠٠٧ لتصبح شعابًا اصطناعية وموقعًا للغوص، فتحول هيكلها من نقل الجنود إلى موئل بحري الحديثة. دخلت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "غارارد" الخدمة في أواخر الحرب العالمية الثانية، ولم يدم نشاطها العسكري أقل من عامين، شأن سفن كثيرة من فئتها التي بُنيت لحاجة عاجلة. نقلت قوات في المحيط الهادئ، ثم خرجت من الأسطول مع تقليص القوة بعد انتهاء الحرب القصيرة. في ٩ أكتوبر ١٩٩٥ خرج قطار "صنست ليمتد" التابع لشركة "أمتراك" عن القضبان قرب بالو فيردي بولاية أريزونا بعد تخريب متعمد للسكة. قُتل أحد العاملين وأصيب عشرات الركاب بجروح متفاوتة، وعُثر على رسائل قرب الموقع تشير إلى دافع سياسي، لكن هوية المنفذين ظلت غير محسومة. كانت "كاناونا" سفينة ركاب أسترالية قبل أن تستولي عليها السلطات العسكرية مرتين خلال الحرب العالمية الأولى. استُخدمت أولًا لنقل القوات سنة ١٩١٤، ثم أعيد تجهيزها سفينة مستشفى لخدمة القوات الأسترالية. عادت بعد الحرب إلى النقل التجاري، واستمرت في الخدمة حتى غرقت قرب تسمانيا سنة ١٩٢٩. تعرضت الطائرة المائية "ميس ماكاو" سنة ١٩٤٨ لمحاولة اختطاف أثناء رحلة تجارية بين ماكاو وهونغ كونغ، وانتهت بسقوطها ومقتل معظم من كانوا على متنها. تُذكر الواقعة بوصفها أول محاولة معروفة لاختطاف طائرة ركاب تجارية في التاريخ، رغم أن العملية فشلت ولم تصل إلى هدفها.