لُقب الخبير الاكتواري الفرنسي "موريس برانسيه" بعالم رياضيات التكعيبية، لأنه عرّف فنانين مثل بيكاسو إلى أفكار الهندسة متعددة الأبعاد وكتب علمية معاصرة. لم يصنع الأسلوب وحده، لكنه وفر لغة فكرية ساعدت جماعة باريس الفنية على تصور المكان والشكل من زوايا غير مألوفة.

من الدفتر
بدأ المصمم البريطاني "جون هنري ديرل" عمله مساعدًا في متجر شركة "موريس وشركاه" سنة ١٨٧٨، ثم اختاره "وليام موريس" متدربًا في نسج المنسوجات الجدارية. أصبح ديرل كبير المصممين في الشركة سنة ١٨٩٠، وبعد وفاة موريس سنة ١٨٩٦ تولى منصب المدير الفني وأدار أعمال التصميم والنسيج. كان "فينيامين كاغان" عالم رياضيات روسيًا بارزًا في الهندسة، وترأس قسم الهندسة التفاضلية في "جامعة موسكو الحكومية" حتى سنة ١٩٥٢. تختلف المصادر في سبب تركه المنصب؛ فبعض السير تربطه بممارسات معادية لليهود، بينما يعزو مصدر جامعي روسي القرار إلى تدهور صحته. أُطلقت "دودة موريس" على شبكة الإنترنت في ٢ نوفمبر ١٩٨٨، وكتبها طالب الدراسات العليا "روبرت تابان موريس". استغلت ثغرات في أنظمة يونكس وانتشرت على آلاف الحواسيب، فأصبحت من أولى البرمجيات الخبيثة التي لفتت الانتباه العام إلى مخاطر أمن الشبكات وأدت إلى أول إدانة بارزة بموجب قانون جرائم الحاسوب الأمريكي. اضطر الجنرال البريطاني "فريدريك بارتون موريس" إلى ترك الجيش سنة ١٩١٨ بعد نشر رسالة اتهم فيها رئيس الوزراء "ديفيد لويد جورج" بتضليل الرأي العام بشأن قوة القوات البريطانية خلال الهجوم الربيعي الألماني. وأثارت الرسالة أزمة سياسية ونقاشًا برلمانيًا قبل أن تنتهي مسيرة موريس العسكرية. استولى القائد العسكري "فوقاس" على السلطة في الإمبراطورية البيزنطية سنة ٦٠٢ بعد تمرد الجيش، وأمر بإعدام الإمبراطور "موريس" وأبنائه. أُجبر موريس على مشاهدة قتل أبنائه قبل إعدامه، ثم تولى فوقاس العرش، وبدأ حكمه مرحلة اضطراب وحروب أضعفت الدولة حتى الإطاحة به سنة ٦١٠.