كانت أول سفينة تولى الضابط البريطاني "توماس هاردي" قيادتها هي "موتين"، وهي سفينة فرنسية شارك بنفسه في أسرها خلال معركة سانتا كروز دي تينيريفي سنة ١٧٩٧. انتقلت الغنيمة إلى البحرية الملكية، ثم أُسندت قيادتها إليه، قبل أن يشتهر لاحقًا إلى جانب نلسون البريطاني.

من الدفتر
كتب عالم الرياضيات الهندي سرينيفاسا رامانوجان أول رسالة إلى الرياضي البريطاني غودفري هاردي في ١٦ يناير ١٩١٣، وأرفق بها صيغًا ونتائج في المتسلسلات والتكاملات والكسور المستمرة من دون براهين مفصلة. أدرك هاردي تميز عمله، وبدأت مراسلات أسهمت في انتقال رامانوجان إلى كامبريدج وشهرته العالمية. أصبح السياسي الهندي الشيوعي "إندراجيت غوبتا" وزيرًا للداخلية في الحكومة الاتحادية سنة ١٩٩٦، في مفارقة تاريخية لافتة؛ فالوزارة نفسها كانت قد حظرت الحزب الشيوعي الهندي ثلاث مرات بعد الاستقلال، كما سُجن "غوبتا" أو اضطر إلى العمل سرًا خلال فترات من نشاطه السياسي قبل وصوله إلى قيادتها. استولت قوات فرنسية بقيادة "جان دارك" على بلدة سان بيير لو موتييه في نوفمبر ١٤٢٩ خلال حملتها في وسط فرنسا ضد المواقع الموالية للإنجليز. جاء النجاح بعد تتويج "شارل السابع" في ريمس، وعكس استمرار نشاط "جان دارك" العسكري قبل أسرها في العام التالي. ضمن حملة فرنسية داخلية أوسع. حُوكم الناشط البريطاني "توماس هاردي" بتهمة الخيانة العظمى سنة ١٧٩٤ ضمن محاكمات استهدفت إصلاحيين سياسيين. استمرت محاكمته تسعة أيام وانتهت ببراءته، وتذكر روايات معاصرة أن رئيس هيئة المحلفين أغمي عليه بعد نطق حكم عدم الإدانة وسط احتفال واسع خارج المحكمة. تأسس حزب العمال المستقل البريطاني في مؤتمر عقد بمدينة برادفورد في ١٣ و١٤ يناير ١٨٩٣، وجمع نحو ١٢٠ إلى ١٣٠ ناشطًا من الاشتراكيين والنقابيين وممثلي منظمات عمالية. اختير كير هاردي أول رئيس للحزب، وأسهم أعضاؤه لاحقًا في إنشاء لجنة التمثيل العمالي التي تطورت إلى حزب العمال البريطاني.