كان "أبولو كورزينيوفسكي" شاعرًا ومترجمًا وناشطًا بولنديًا قاوم السيطرة الروسية في القرن التاسع عشر، ونُفي مع أسرته بسبب نشاطه السياسي. كان والد الروائي "جوزيف كونراد"، وقد تركت خسارة الوالدين المبكرة وتجربة المنفى أثرًا في تكوين ابنه الذي كتب لاحقًا بالإنجليزية عن السلطة والاغتراب.

من الدفتر
خططت "ناسا" في الأصل لمهمات قمرية بعد "أبولو ١٧"، لكن "أبولو ١٨" و"أبولو ١٩" و"أبولو ٢٠" أُلغيت خلال ١٩٧٠ بسبب القيود المالية وتغير الأولويات. أدى ذلك إلى جعل "أبولو ١٧" آخر هبوط مأهول على القمر في البرنامج، رغم توفر صواريخ ومعدات كان يمكن استخدامها في رحلات إضافية. كان "أوليه ليشيها" شاعرًا ومترجمًا أوكرانيًا درس في جامعة لفيف قبل طرده بسبب نشاطه في حلقة أدبية غير رسمية، وحُظر نشر أعماله رسميًا سنوات في الحقبة السوفيتية. فاز سنة ٢٠٠٠ مع "جيمس براسفيلد" بجائزة "بن" للشعر المترجم عن مختارات من قصائده، ليصبح أول شاعر أوكراني ينالها. أطلقت "ناسا" مهمة "أبولو ٧" في ١١ أكتوبر ١٩٦٨ وعلى متنها "والي شيرا" و"دون آيزلي" و"والتر كانينغهام". كانت أول رحلة مأهولة في برنامج أبولو، واختبرت مركبة القيادة والخدمة في مدار الأرض نحو ١١ يومًا. أثبت نجاح المهمة جاهزية النظام ومهد مباشرة للرحلة القمرية المدارية "أبولو ٨". كان الكاتب النمساوي "أوغست زيلبرشتاين" شاعرًا وصحفيًا استخدم السخرية السياسية في أعماله خلال القرن التاسع عشر. حُكم عليه سنة ١٨٥٤ بالسجن عدة سنوات بسبب كتاباته المعارضة للسلطات الإمبراطورية، لكنه حصل على عفو بعد نحو عام واستأنف نشاطه الأدبي والصحفي. وظلت تجربته مثالًا على قمع الأدب السياسي. أعلنت وكالة "ناسا" سنة ١٩٧٠ تقليص برنامج الهبوط القمري وإلغاء مهمتين كانتا مقررتين ضمن سلسلة "أبولو"، مع إعادة تنظيم أرقام الرحلات اللاحقة. جاء القرار بسبب خفض الميزانية وتراجع الأولوية السياسية بعد نجاح الهبوط الأول، وانتهى البرنامج في النهاية بمهمة "أبولو ١٧" سنة ١٩٧٢.