درست جامعة "سالفورد" أثر الكثافة العالية للأبراج في الطقس المحلي بمدينة سالفورد الإنجليزية. خلص الباحثون إلى أن المباني الشاهقة تغير حركة الهواء وتوزيع الرطوبة قرب سطح الأرض، وقد تساعد في تكوّن الرذاذ ببعض الظروف؛ وهي نتيجة محلية مرتبطة بشكل المدينة وليست قاعدة عامة لكل الأبراج.

من الدفتر
انهار مبنى قديم في مومباي بالهند في يوليو ٢٠١٧ بعد عقود من الاستخدام وتدهور حالته الإنشائية. قُتل عدد من السكان وعمال الإنقاذ وظل آخرون محاصرين تحت الأنقاض لساعات. أعادت الكارثة تسليط الضوء على مشكلة المباني المتقادمة في المدينة وصعوبة إخلائها أو ترميمها وسط الكثافة السكانية العالية. كان "ريغاترون" تصورًا لمفاعل اندماج نووي صغير عالي الكثافة اقترح في أواخر السبعينيات، واعتمد على ضغط بلازما شديدة الكثافة داخل بنية بسيطة نسبيًا. توقعت الدراسات النظرية إنتاج طاقة اندماجية كبيرة مقارنة بطاقة التسخين، لكن المشروع لم ينتقل إلى بناء مفاعل عملي وظل مفهومًا بحثيًا غير محقق. الكثافة الحرجة في علم الكون قيمة مرجعية تقارن بها كثافة المادة والطاقة لتحديد هندسة الكون على المقاييس الكبرى. تشير نماذج الكون المبكر إلى أن الكثافة كانت قريبةً جدًّا من هذه القيمة، لأن انحرافًا كبيرًا عنها كان سيغيّر تاريخ التوسع وتكوّن المجرات والنجوم على نحو جذري. أصدر جهاز الإشارات الأمريكي في ١ نوفمبر ١٨٧٠ أول توقع جوي رسمي منظم للحكومة الفيدرالية، مستفيدًا من شبكة تلغراف تجمع بيانات الطقس من محطات متعددة. تطورت الخدمة لاحقًا إلى مكتب الطقس ثم "خدمة الطقس الوطنية"، وأسست لنظام الإنذار والتنبؤ الحديث في البلاد. اضطر "متحف ناطحات السحاب" في نيويورك إلى مغادرة موقعه المؤقت بعد هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ عندما احتاجت السلطات إلى المساحة لأغراض الطوارئ والمعلومات. أعيد تأسيس المتحف لاحقًا في باتيري بارك سيتي، حيث يركز على تاريخ المباني الشاهقة والتخطيط الحضري والهندسة المعمارية.