دخل حاكم كنتاكي "ويليام سيلفستر تايلور" في أزمة سياسية حادة بعد اغتيال منافسه "ويليام غوبل" سنة ١٩٠٠ خلال نزاع على نتيجة انتخابات الولاية. وُجهت إلى تايلور اتهامات بالتورط في المؤامرة، فغادر كنتاكي إلى إنديانا وظل هناك بعد رفض تسليمه للمحاكمة في القضية.

من الدفتر
كان جراح الصدمات الأمريكي "توم شايرز" ضمن أطباء مستشفى باركلاند في دالاس عقب اغتيال الرئيس جون كينيدي سنة ١٩٦٣. شارك في علاج حاكم تكساس "جون كونالي"، ثم أجرى عملية لمتهم الاغتيال "لي هارفي أوزوالد" بعد إطلاق النار عليه، فواجه طرفين من الحدث نفسه خلال يومين. كان خبير علاقات العمل الأمريكي "جورج دبليو تايلور" وسيطًا بارزًا شارك في تسوية آلاف النزاعات والإضرابات العمالية خلال القرن العشرين. وفي الوقت نفسه ترأس لجنة صاغت توصيات أصبحت أساس قانون "تايلور" في ولاية نيويورك، الذي نظم علاقات العمل العامة وحظر إضراب الموظفين الحكوميين. قُتلت "بريونا تايلور" في لويفيل بولاية كنتاكي في مارس ٢٠٢٠ خلال مداهمة نفذها ضباط شرطة لشقتها ضمن تحقيق يتعلق بالمخدرات. أصبحت قضيتها رمزًا وطنيًا في الاحتجاجات على استخدام القوة والعنصرية في عمل الشرطة، وأدت إلى تحقيقات وتسويات مدنية وإصلاحات محلية في أوامر التفتيش. قررت هيئة محلفين كبرى في كنتاكي يوم ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ عدم توجيه اتهامات مباشرة إلى ضباط الشرطة بقتل "بريونا تايلور" خلال مداهمة منزلها في لويفيل. وُجه اتهام لضابط واحد بسبب إطلاق النار نحو شقة مجاورة، وأثار القرار احتجاجات واسعة ونقاشًا وطنيًا حول ممارسات الشرطة. أصبح الضابط البحري "إدوين تايلور بولوك" أول حاكم أمريكي لجزر العذراء بعد انتقالها من الدنمارك إلى الولايات المتحدة سنة ١٩١٧. تروي حكاية بحرية أنه سارع إلى سانت توماس لتثبيت الأسبقية الإدارية قبل ضابط آخر، لكن تفاصيل "السباق" بين السفن تنتمي إلى الطرائف التاريخية أكثر من السجل الرسمي.