كان خبير علاقات العمل الأمريكي "جورج دبليو تايلور" وسيطًا بارزًا شارك في تسوية آلاف النزاعات والإضرابات العمالية خلال القرن العشرين. وفي الوقت نفسه ترأس لجنة صاغت توصيات أصبحت أساس قانون "تايلور" في ولاية نيويورك، الذي نظم علاقات العمل العامة وحظر إضراب الموظفين الحكوميين.

من الدفتر
اندلع في هاواي سنة ١٩٤٧ إضراب لعمال صناعة الأناناس هدد بتوسيع الاضطراب إلى موانئ واقتصاد الجزر. تدخل خبير علاقات العمل الأمريكي "ناثان فينسنغر" وسيطًا بين العمال وأصحاب المزارع، وأسهمت مفاوضات مكثفة استمرت أيامًا قليلة في إنهاء الإضراب والتوصل إلى تسوية قبل اتساع الأزمة. تجاوز الكونغرس الأمريكي سنة ١٩٤٧ فيتو الرئيس "هاري ترومان" وأقر "قانون تافت هارتلي" المنظم للعلاقات العمالية. فرض القانون قيودًا جديدة على النقابات والإضرابات وسمح للحكومة بالتدخل في بعض النزاعات، وأصبح من أكثر التشريعات العمالية الأمريكية إثارة للجدل بعد الحرب العالمية الثانية. أقامت المجر وكوريا الجنوبية علاقات دبلوماسية رسمية في ١ فبراير ١٩٨٩، في خطوة كسرت نمط الحرب الباردة وجعلت المجر أول دولة من الكتلة الاشتراكية تقيم علاقات كاملة مع سيول. سبقت الخطوة التحولات السياسية الكبرى في أوروبا الشرقية بأشهر، ومهدت لتوسع علاقات كوريا الجنوبية مع دول شيوعية أخرى. كانت "فلورنس ماري تايلور" من رائدات العمارة والهندسة والنشر في أستراليا. أصبحت أول امرأة معروفة تتدرب مهنيًا في العمارة هناك، ثم شاركت في تأسيس مجلات متخصصة في البناء والتخطيط. لعبت دورًا بارزًا في النقاشات حول تطوير سيدني والمدينة الحديثة خلال القرن العشرين. بدأ آلاف السجناء الجمهوريين الأيرلنديين إضرابات عن الطعام سنة ١٩٢٣ احتجاجًا على استمرار اعتقالهم من دون محاكمة بعد انتهاء الحرب الأهلية الأيرلندية. شارك في موجة الإضراب آلاف المعتقلين في سجون ومعسكرات الدولة الحرة الأيرلندية، وانتهت الحملة في نوفمبر من العام نفسه.