اشتهر الفنان الأمريكي "أندرو كليمنز" في القرن التاسع عشر بصنع زجاجات زخرفية من الرمل الملون من دون استخدام مواد لاصقة. بين عامي ١٨٨٠ و١٨٨٦ أنجز مئات القطع المعقدة التي تضمنت صورًا وكتابات وزخارف دقيقة، وأصبحت بعض أعماله لاحقًا مقتنيات نادرة تباع بعشرات آلاف الدولارات.

من الدفتر
شكك خبيرا النبيذ "ديفيد بيبركورن" و"سيرينا ساتكليف" في صحة زجاجات كبيرة من نبيذ قصر بتروس قيل إنها من ممتلكات الجامع "هاردي رودنستوك". أثار اعتراضهما جدلًا حول التزوير ومصدر النبيذ النادر، وأسهم في زيادة التدقيق العلمي والوثائقي في سوق الزجاجات القديمة. كانت "خالطوكان" مستوطنة مهمة في وادي المكسيك خلال العصر ما بعد الكلاسيكي، وارتبطت سياسيًا بجماعات أوتومية في المنطقة. يُفسر اسمها بلغة الناواتل على أنه "مكان رمل العناكب" أو "المكان المزروع في الرمل"، ويظهر رمزها في مخطوطات أزتيكية مصورًا عناصر مرتبطة بالرمل والعناكب. تضم فصيلة "غلانابتريجيني" أسماك سلور صغيرة من أمريكا الجنوبية تكيف بعضها للعيش داخل الرواسب الرملية نفسها، لا فوقها فقط. وتعيش أنواع من جنسي "بيغيديانوبس" و"تيفلوبيلوس" في الرمل الرخو بالمياه الصافية، حتى إن بعض الباحثين عدها من أوائل الفقاريات المعروفة التي تعيش ضمن الكائنات الدقيقة القاعية. اختار الفنان الفرنسي "مارسيل دوشامب" حامل زجاجات معدنيًا سنة ١٩١٤ وعدّه عملًا فنيًا جاهزًا، في تحد لفكرة أن الفن يجب أن يكون مصنوعًا بيد الفنان. ضاع الأصل بعدما ألقته شقيقته مع مهملات مرسمه من دون أن تدرك مكانته، وأُنتجت لاحقًا نسخ بإشرافه، فأصبح العمل علامة في تاريخ الفن المفاهيمي. وافقت "لجنة الاتصالات الفيدرالية" الأمريكية سنة ١٩٥٠ على نظام التلفزيون الملون المتتابع ميدانيًا الذي طورته "سي بي إس". كان النظام غير متوافق مع ملايين أجهزة الأبيض والأسود الموجودة، ولم ينتشر على نطاق واسع، ثم استُبدل لاحقًا بمعيار متوافق تقنيًا أصبح أساس التلفزيون الملون الأمريكي.