كان "الزيبيلينو" إكسسوارًا نسائيًا فاخرًا شاع في أوروبا خلال أواخر القرن الخامس عشر والقرن السادس عشر. يتكون عادة من جلد دبق أو سمور كامل مزين بالجواهر والمعادن الثمينة، وكان يُحمل أو يعلق مع الملابس بوصفه علامة على الثراء والمكانة الاجتماعية في أوساط النخب الأوروبية.

من الدفتر
كان "برانكاليون" رسامًا بندقيًا عاش وعمل في إثيوبيا أواخر القرن الخامس عشر ومطلع السادس عشر، وارتبط بالبلاط والكنيسة هناك. تعكس سيرته اتصالات مبكرة بين إيطاليا والقرن الأفريقي قبل التوسع الاستعماري الأوروبي، كما تُظهر انتقال الفنانين والأساليب الدينية عبر البحر الأحمر والبحر المتوسط. اشتق اسم جلد الشموا من حيوان الشموا الجبلي الأوروبي الذي استُخدم جلده تاريخيًا في صنع هذا الجلد الناعم شديد الامتصاص. أما جلد الشموا الحديث فيُصنع غالبًا من الطبقة الداخلية لجلود الأغنام أو الحملان بعد معالجتها بالزيوت، وتوجد أيضًا أقمشة صناعية تؤدي وظيفة مشابهة في التنظيف والتجفيف. ازدهرت ثقافة "أوردوس" في شمال الصين تقريبًا بين القرن الخامس قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، واشتهرت بزخارف برونزية ذات طابع حيواني مرتبط بفنون شعوب السهوب. يرى باحثون صلات بينها وبين جماعات سكوثية شرقية، وعاشت تلك الجماعات على مسافة بضعة مئات من الكيلومترات من موقع بكين الحالية. يُعد "موندوم نيرياتوم" زيًا نسائيًا تقليديًا في ولاية كيرالا الهندية، ويتكون عادة من قطعتين قطنيتين فاتحتين بحواف ملونة أو ذهبية. يرتبط بالملابس التاريخية في المنطقة وارتدته نساء من جماعات متعددة، ومنها الناير، ولا يصح اختزاله في جماعة واحدة أو اعتباره بقايا مباشرة لساري قديم واحد ثابت الشكل. يقع قصر "دامسغورد" قرب مدينة بيرغن في النرويج، ويُعد من أبرز أمثلة عمارة الروكوكو الخشبية في البلاد. اكتسب شكله الحالي في القرن الثامن عشر عندما أعيد بناؤه وتزيينه ليكون منزلًا ريفيًا فاخرًا، واحتفظ بجزء كبير من زخارفه وحدائقه، ما جعله موقعًا مهمًا في تاريخ العمارة الاسكندنافية.