ارتبط موقع "سوريكاندا" في سريلانكا بادعاءات عن وجود مقبرة جماعية تضم رفات نحو ٣٠٠ من أطفال المدارس، لكن عمليات البحث لم تستخرج إلا عددًا محدودًا من الرفات. لذلك بقيت القضية محاطة بأسئلة حول عدد الضحايا وهوية المدفونين وظروف قتلهم، وأصبحت جزءًا من ملفات الاختفاء والعنف السياسي في البلاد.