أُنشئ "فيلق إعادة التوطين البولندي" لتنظيم أوضاع نحو ٢٥٠ ألفًا من أفراد القوات البولندية في الغرب بعد الحرب العالمية الثانية. ومع قيام نظام شيوعي في بولندا اختار أكثر من نصفهم عدم العودة والاستقرار في بريطانيا، فساعد الفيلق جنودًا سابقين على الانتقال إلى العمل والحياة المدنية في بلد جديد.

من الدفتر
أنشأ الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" في ١٨ مارس ١٩٤٢ "هيئة إعادة التوطين الحربي" بالأمر التنفيذي رقم ٩١٠٢. تولت الهيئة إدارة نقل واحتجاز عشرات الآلاف من الأمريكيين ذوي الأصول اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية، ضمن سياسة اعتُبرت لاحقًا انتهاكًا واسعًا للحقوق المدنية. أنشأت الجمهورية البولندية الثانية سنة ١٩٢٤ "فيلق حماية الحدود" لحراسة حدودها الشرقية مع الاتحاد السوفيتي وليتوانيا ومناطق أخرى. جمع التشكيل مهامًا عسكرية وأمنية لمواجهة التسلل والتهريب والغارات المسلحة. استمر حتى الغزو السوفيتي لبولندا سنة ١٩٣٩ وتفكك مؤسسات الدولة. وقع الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" سنة ١٩٤٢ قانون إنشاء "فيلق الجيش النسائي المساعد"، الذي أتاح للنساء خدمة الجيش في وظائف غير قتالية خلال الحرب العالمية الثانية. تحول التنظيم لاحقًا إلى "فيلق الجيش النسائي" بصفة عسكرية كاملة، ووسع مشاركة النساء في الاتصالات والإدارة والصيانة والطب. أُنشئ "فيلق مستشفى البحرية الأميركية" في ١٧ يونيو ١٨٩٨ لتوحيد وتنظيم أفراد الخدمات الطبية المساندة للبحرية. تطورت مهام أفراده من الرعاية على السفن والمستشفيات إلى العمل مع قوات مشاة البحرية وفي ميادين القتال، وأصبح الفيلق عنصرًا أساسيًا في منظومة الطب العسكري الأميركية. تعرضت كاتدرائية الجيش البولندي في وارسو لأضرار ودمار واسع خلال الحرب العالمية الثانية، ولا سيما أثناء انتفاضة وارسو سنة ١٩٤٤. أعيد بناؤها بعد الحرب على مراحل حتى استعادت شكلها التاريخي، وأصبحت لاحقًا الكنيسة الرئيسية للخدمة الدينية في القوات المسلحة البولندية.