انتقل الصحفي "جيفري غولدبرغ" من الكتابة في مجلة "ذا نيويوركر" إلى "ذا أتلانتيك" بعد حملة إقناع غير تقليدية من الناشر "ديفيد برادلي". اشترى برادلي مهورًا لأطفال غولدبرغ ضمن محاولاته لكسبه إلى المجلة، فأصبحت القصة مثالًا طريفًا على مدى التنافس بين المؤسسات الصحفية لاستقطاب الكتاب المعروفين.