انتقل الصحفي "جيفري غولدبرغ" من الكتابة في مجلة "ذا نيويوركر" إلى "ذا أتلانتيك" بعد حملة إقناع غير تقليدية من الناشر "ديفيد برادلي". اشترى برادلي مهورًا لأطفال غولدبرغ ضمن محاولاته لكسبه إلى المجلة، فأصبحت القصة مثالًا طريفًا على مدى التنافس بين المؤسسات الصحفية لاستقطاب الكتاب المعروفين.

من الدفتر
نشر "يوهان سباستيان باخ" عمله المعروف اليوم باسم "تنويعات غولدبرغ" سنة ١٧٤١ تقريبًا بعنوان يصف أريا مع ثلاثين تنويعًا لآلة لوحة مفاتيح. ارتبط الاسم لاحقًا بعازف الهاربسكورد الشاب "يوهان غوتليب غولدبرغ" عبر رواية متأخرة، لكن دقة قصة تأليف العمل خصيصًا له موضع شك تاريخي. حقق عازف البيانو الكندي "غلين غولد" شهرة دولية بتسجيله لتنويعات "غولدبرغ" لباخ الذي صدر سنة ١٩٥٥. عاد لاحقًا إلى العمل بانتقاد واضح لسرعته وأسلوبه في التسجيل الأول، ثم سجل التنويعات من جديد سنة ١٩٨١ برؤية أبطأ وأكثر تأملًا، فأصبح التسجيلان مادة شهيرة للمقارنة. حُكم على القاتل المتسلسل الأمريكي "جيفري دامر" سنة ١٩٩٢ في ميلووكي بالسجن المؤبد ١٥ مرة متتالية بعد إدانته بقتل عدد من الشبان والفتيان. كانت جرائمه قد تضمنت القتل وتقطيع الجثث وأفعالًا أخرى مروعة، وأصبحت القضية من أشهر القضايا الجنائية الأمريكية في أواخر القرن العشرين. اهتم الرسام الأسترالي "جيفري سمارت" بالعمارة منذ شبابه وفكر في دراستها قبل أن يتجه بصورة نهائية إلى الفن. انعكس هذا الميل في لوحاته التي اشتهرت بمناظر حضرية دقيقة تضم طرقًا وجسورًا ومبانٍ صناعية ولافتات هندسية، مع استخدام صارم للمنظور والتكوين والأشكال المعمارية الحديثة. عُرضت الحلقة الأولى من المسلسل التلفزيوني الأميركي "عائلة آدامز" على شبكة "إيه بي سي" في ١٨ سبتمبر ١٩٦٤. استند العمل إلى شخصيات الرسام "تشارلز آدامز" المنشورة في مجلة "نيويوركر"، وحول الأسرة الغريبة إلى شخصيات ذات أسماء وقصص ثابتة، واستمر المسلسل الأصلي موسمين.