تولى "جيمس وايتهيد" منصب عمدة مدينة لندن في أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر، وعمل على استبدال العناصر ذات الطابع الاستعراضي الشبيه بالسيرك في موكب العمدة بمسيرة رسمية أكثر انضباطًا. كما اختير محكمًا في إضراب عمال أرصفة لندن سنة ١٨٨٩. كما أدى دورًا عامًا في نزاع عمالي كبير.

من الدفتر
أصبح "كين ليفينغستون" سنة ٢٠٠٠ أول شخص يتولى منصب عمدة لندن المنتخب مباشرة، وهو منصب جديد أُنشئ ضمن إعادة تنظيم الحكم المحلي للعاصمة البريطانية ويختلف عن منصب "اللورد عمدة مدينة لندن" التاريخي. مُنح العمدة المنتخب صلاحيات استراتيجية في النقل والتخطيط والتنمية والشرطة على مستوى لندن الكبرى. اختارت صحيفة نيويورك تايمز رواية كولسون وايتهيد "أبيكس يخفي الألم" ضمن مئة كتاب بارز لعام ٢٠٠٦. تتناول الرواية خبيرا في تسمية المنتجات تستدعيه بلدة لاختيار اسم جديد، وتستخدم المهمة لفحص اللغة والهوية والتاريخ التجاري، كما يكشف المثال تداخل القرارات الفردية مع الظروف العامة في تلك المرحلة. ادعى المهاجر الألماني الأمريكي "غوستاف وايتهيد" أنه نفذ رحلة بطائرة آلية قرب بريدجبورت في كونيتيكت يوم ١٤ أغسطس ١٩٠١. نُشرت القصة في صحف لاحقة، لكن لا توجد صورة موثقة للطائرة وهي تطير، ويرفض معظم مؤرخي الطيران اعتبار الادعاء دليلًا على سبق الأخوين رايت. تولى "خافيير سواريز" منصب عمدة ميامي في ثمانينيات القرن العشرين، ليصبح أول شخص مولود في كوبا يصل إلى رئاسة بلدية المدينة. عكس انتخابه الثقل السياسي المتزايد للجالية الكوبية الأمريكية في جنوب فلوريدا، واستمر حضوره لاحقًا في الحياة العامة والقانونية في المنطقة. في ٢٩ أكتوبر ١٦٢١ أقيم في لندن استعراض احتفالي بمناسبة تنصيب "إدوارد باركهام" عمدة للمدينة، واشتمل على عروض مسرحية ومواكب رمزية عُرفت باسم "استعراض لندن لعام ١٦٢١". كتب "توماس ميدلتون" جزءًا من النصوص المعروضة، وعكست الاحتفالات مكانة النقابات والتجارة في حياة المدينة.