ابتكرت رسامة الصحف الأمريكية "نيل برينكلي" شخصية بصرية عُرفت باسم "فتاة برينكلي"، وانتشرت في أوائل القرن العشرين بوصفها صورة للمرأة العاملة المستقلة. ظهرت الشخصية في رسوماتها للصحافة، وأصبحت نموذجًا ثقافيًا يعبّر عن أنماط جديدة للأنوثة والعمل والحضور العام.

من الدفتر
ابتكرت رسامة المانغا اليابانية "كاشيكازي" سلسلة "لا أستطيع رفض الفتاة الوحيدة"، التي نُشرت بين ٢٠١٩ و٢٠٢٢. وعند تصميم شخصياتها كانت ترجع إلى مجلات الموضة للحصول على مراجع للملابس والمظهر، مع تركيز خاص على التعبير عن مشاعر الشخصيات وحالتها النفسية بصريًا. كان طيار البحرية الأمريكية "هاري برينكلي باس" من ضباط الطيران المقاتل في الحرب العالمية الثانية. حصل على وسامي صليب البحرية خلال فترة قصيرة بسبب مهام قتالية في المحيط الهادئ، ثم قُتل في معركة سنة ١٩٤٤. أصبح اسمه مرتبطًا بتقليد الطيران البحري والتكريم القتالي الأمريكي. اعتبر معاصرو جان إتيان ليوتار لوحة "فتاة الشوكولاتة" تحفته الفنية. تصور خادمة تحمل صينية ومشروبا بدقة هادئة على خلفية بسيطة، وأبرزت مهارته في ألوان الباستيل والملمس، فظلت أشهر أعماله وأكثرها انتشارا، كما ظلت تفاصيلها موضع قراءة متجددة لفهم البيئة التي صنعتها والنتائج التي أعقبتها. ابتكرت الفنانة ومؤدية الدمى الأمريكية "شاري لويس" شخصية الخروف "لامب تشوب"، وظهرت معها على التلفزيون في خمسينيات القرن العشرين قبل أن تصبح من أشهر شخصيات برامج الأطفال الأمريكية. ارتبطت الدمية بأسلوب لويس في التحريك من الباطن والحوار السريع، وظلت حاضرة في عروضها لعقود. ابتكرت الفنانة الأمريكية الكورية "ليلا لي" شخصية "الفتاة الآسيوية الصغيرة الغاضبة" في التسعينيات ردًا على الصور النمطية والعنصرية الموجهة إلى الآسيويين في الثقافة الشعبية. بدأت الشخصية في أفلام قصيرة ثم انتقلت إلى القصص المصورة والإنترنت، وتستخدم السخرية والغضب لمواجهة التنميط الجنسي والعرقي.