كانت التماثيل الكريسليفانتينية في اليونان القديمة منحوتات ضخمة تُصنع من الذهب والعاج، وغالبًا ما تمثل آلهة داخل المعابد. جمع هذا النوع بين مواد ثمينة وبنية نحتية كبيرة، فكان مختلفًا عن التماثيل الحجرية أو البرونزية وأُعد ليكون محورًا بصريًا ودينيًا في الفضاء المقدس.

من الدفتر
بحسب قصيدة "الأعمال والأيام" للشاعر اليوناني "هسيودوس"، أمر "زيوس" الإله "هيفاستوس" بتشكيل "باندورا" من التراب والماء عقابًا للبشر بعد سرقة النار. ومنحتها آلهة أخرى صفات ومهارات متعددة، فارتبط اسمها بفكرة الهبات التي تلقتها من آلهة الأولمب في الرواية. تشكل "حقول يوبا الذهبية" في كاليفورنيا منظرًا غير مألوف من أكوام الحصى والبرك والقنوات خلفته عقود من التعدين بالجرافات بعد حمى الذهب. استمر استخراج الذهب في المنطقة زمنًا طويلًا بعد اندفاع المنقبين الأوائل، ولا تزال آثار التعدين الضخمة واضحة من الجو وعلى سطح الأرض. شركة "أي إس إم إل" الهولندية تصنع أنظمة الطباعة الضوئية المستخدمة في مصانع أشباه الموصلات، ولا تصنع الرقائق نفسها. وحتى سنة ٢٠٢٦ كانت المورد الوحيد لأنظمة الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى المستخدمة لرسم أكثر طبقات الرقائق المتقدمة دقة، إلى جانب إنتاجها أنظمة أخرى للطباعة الضوئية. اكتشف "فرانسيسكو لوبيز" الذهب في منطقة رانشو سان فرانسيسكو بكاليفورنيا أواخر ١٨٤١ أو أوائل ١٨٤٢، وبدأ بعد ذلك أول اندفاع محلي معروف للتنقيب عن الذهب في كاليفورنيا. سبق هذا الاكتشاف حمى الذهب الكبرى التي انطلقت بعد اكتشاف ذهب ساترز ميل سنة ١٨٤٨ بنحو ست سنوات. يقف "تمثال الجمهورية" داخل مبنى الكابيتول الوطني في هافانا، وهو تمثال برونزي مغطى بطبقة من الذهب صممه النحات الإيطالي "أنجيلو زانيلي". يبلغ ارتفاع الشكل نحو ١٤.٦ مترًا، ويصل مع قاعدته إلى نحو ١٧.٥ مترًا، ويعد من أكبر التماثيل الضخمة المقامة داخل مبنى في الأمريكتين.