كان "موريس كوف دي مورفيل" قسًا كاثوليكيًا في جامعة كامبريدج قبل أن يُختار سنة ١٩٨٢ ليصبح رئيس أساقفة برمنغهام السابع. جاء اختياره من موقع لم يكن يعد عادة طريقًا مباشرًا إلى منصب كنسي رفيع، ولذلك وُصف انتقاله بأنه صعود مفاجئ في التسلسل الكنسي. وكان اختياره انتقالًا سريعًا إلى قيادة أبرشية كبيرة.