يُعرف فنان خزف يوناني قديم باسم "رسام داريوس"، وهو اسم اصطلاحي منحه الباحثون لفنان لم يُعرف اسمه الحقيقي. استُمدت التسمية من إناء شهير يصور الملك الفارسي داريوس الأول، وأصبح هذا الإناء العمل المرجعي الذي نُسبت إليه مجموعة من الرسوم ذات الأسلوب المتقارب.

من الدفتر
اكتشف علماء آثار في برسبوليس بإيران ألواحًا تأسيسية من الذهب والفضة تحمل نقوشًا باسم الملك الأخميني "داريوس الأول". كُتبت النصوص بلغات إمبراطورية متعددة ووصفت اتساع مملكته، وكانت الألواح موضوعة في أساسات منشآت ملكية، ما جعلها مصدرًا مهمًا لفهم الأيديولوجيا والحدود السياسية للدولة الأخمينية. اشتهر الرسام الهولندي "ملخيور دي هوندكويتر" بلوحات الطيور والحيوانات، ومن أعماله لوحة عُرفت لاحقًا باسم "الريشة الطافية". استمدت التسمية من ريشة صغيرة رسمها على سطح الماء داخل المشهد، وهي تفصيل ثانوي تحول إلى علامة مميزة للعمل، مع أن موضوع اللوحة الرئيسي مجموعة من الطيور حول حوض. رسم الفنان الياباني "هايامي غيوشو" لوحة "رقصة اللهب" سنة ١٩٢٥، وفيها فراشات تحوم حول نار متوهجة في الظلام. صُنفت اللوحة لاحقًا "ملكية ثقافية مهمة" في اليابان، وأصبح غيوشو أول رسام مرتبط بعصر شووا ينال أحد أعماله هذا التصنيف الرسمي الرفيع. وتُحفظ اليوم في متحف ياماتاني للفنون بطوكيو. يُعد خزف "سان بورشير" من أفخم الخزف الفرنسي في عصر النهضة، وصُنع في القرن السادس عشر بتقنيات معقدة تجمع عجائن مختلفة وزخارف مطعمة دقيقة. لا يُعرف صانعوه على وجه اليقين، كما أن مكان إنتاجه محل نقاش، ولم يبق منه سوى نحو سبعين قطعة معروفة في المتاحف والمجموعات حول العالم. كان "بيوتر زاخاروف تشيتشينيتس" رسام بورتريه روسيًا من أصل شيشاني عاش بين ١٨١٦ و١٨٤٦، ويعد أول فنان تشيشاني محترف معروف. درس في الأكاديمية الإمبراطورية للفنون في سانت بطرسبرغ، واشتهر بصور الشخصيات العسكرية والأدبية، كما حصل على لقب أكاديمي من الأكاديمية سنة ١٨٤٣.