أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية بطاقات لعب تتضمن معلومات عن حماية الآثار والمواقع القديمة لتوعية الجنود العاملين في العراق وأفغانستان. استُخدم الشكل المألوف لبطاقات اللعب كوسيلة تعليمية سريعة، بهدف تقليل الأضرار التي قد تلحق بالمواقع الأثرية أثناء العمليات العسكرية.

من الدفتر
وسعت وزارة الدفاع الأمريكية في عهد الوزير "روبرت غيتس" برنامج فرق التضاريس البشرية لإلحاق مختصين بالعلوم الاجتماعية بألوية في العراق وأفغانستان. كان الهدف مساعدة القادة على فهم المجتمعات المحلية، لكن البرنامج أثار اعتراضات أخلاقية بشأن استخدام الأنثروبولوجيا في العمليات العسكرية وانتهى لاحقًا. ألغت حكومة رئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل" سنة ١٩٥٢ بطاقات الهوية الوطنية التي فُرضت خلال "الحرب العالمية الثانية". جاء القرار بعد انتقادات لامتداد القيود الاستثنائية إلى زمن السلم، وأصبح الإلغاء رمزًا لعودة بعض الحريات المدنية وتقليص أدوات الرقابة الإدارية المرتبطة بالحرب. تستخدم بعض أجهزة الشرطة بطاقات صحفية تمنح الصحفيين المعتمدين وصولًا أوسع إلى مناطق الحوادث أو الأماكن المقيدة، لكن البطاقة لا تمنح حقًا مطلقًا في دخول مسرح الجريمة. يمكن للشرطة منع الدخول إذا كان وجود الصحفي يعرقل الاستجابة الطارئة أو التحقيق أو يهدد سلامة الأدلة والأشخاص. يقع "مركز معلومات الدعارة" في حي الضوء الأحمر بمدينة أمستردام، ويعمل كمركز تعليمي يقدم للزوار معلومات عن العمل الجنسي والقوانين المرتبطة به وواقع العاملين فيه. تأسس المركز لتقليل الصور النمطية وتوفير معلومات عملية للزوار، ويقع قرب الكنيسة القديمة في قلب المنطقة التاريخية. أمر وزير الدفاع الأمريكي "روبرت مكنمارا" سنة ١٩٦١ بإنشاء "وكالة استخبارات الدفاع" لتوحيد جهود الاستخبارات العسكرية داخل وزارة الدفاع. بدأت الوكالة عملياتها في أكتوبر من العام نفسه، وأصبحت مسؤولة عن جمع وتحليل المعلومات الدفاعية ودعم صناع القرار والقوات المسلحة.