يقع الجامع الأبيض في مدينة الناصرة، ويعد من أقدم المساجد الباقية فيها ومن أبرز معالم مركزها التاريخي. ارتبط إنشاؤه بعائلة محلية تولت شؤونه، وأصبح المسجد مؤسسة دينية واجتماعية مهمة لسكان المدينة المسلمين إلى جانب مكانته المعمارية داخل البلدة القديمة داخل البلدة القديمة.

من الدفتر
استولت القوات الإسرائيلية على الناصرة سنة ١٩٤٨ خلال "عملية ديكل" في الحرب العربية الإسرائيلية، بعد مقاومة محدودة واتفاق استسلام محلي. بقي معظم سكان المدينة العرب في منازلهم، وأصبحت الناصرة لاحقًا أكبر مدينة عربية داخل إسرائيل ومركزًا دينيًا مهمًا للمسيحيين. وقع انفجاران في ساحة "المسجد الجامع" في دلهي القديمة في ١٤ أبريل ٢٠٠٦ قبيل صلاة المساء، وأصيب ما لا يقل عن ١٣ شخصًا. وُضعت العبوات في أكياس بلاستيكية وانفجرتا بفاصل دقائق، ولم يُلحق الهجوم أضرارًا كبيرة بالمبنى التاريخي، لكنه أثار مخاوف أمنية بسبب كثافة المصلين وقت الحادث. الجامع الكبير في بورصة مسجد عثماني شيده السلطان "بايزيد الأول" بين سنتي ١٣٩٦ و١٤٠٠. يغطي قاعة الصلاة عشرون قبة تستند إلى دعامات ضخمة، ويتوسطها موضع نافورة داخلية، كما تشتهر جدران المسجد بنماذج كثيرة من الخط العربي أضيف قسم كبير منها في القرنين التاسع عشر والعشرين. بُنيت "آيا صوفيا" في القسطنطينية بين سنتي ٥٣٢ و٥٣٧ في عهد الإمبراطور "جستنيان الأول"، وصممها "أنثيميوس الترالسي" و"إيزيدور الميليتي". تميزت بقبتها الواسعة وتقنياتها المعمارية، وأثرت في عمارة الكنائس ثم المساجد، وأصبحت من أبرز معالم إسطنبول التاريخية. افتُتحت "حدائق تيفولي" في كوبنهاغن سنة ١٨٤٣ بوصفها متنزهًا ترفيهيًا يجمع الحدائق والعروض والموسيقى والألعاب. استمرت في العمل عبر أجيال مع تحديث منشآتها، وأصبحت من أقدم المتنزهات الترفيهية الباقية في العالم ومن أشهر معالم العاصمة الدنماركية وقطاع السياحة فيها.