الجامع الكبير في بورصة مسجد عثماني شيده السلطان "بايزيد الأول" بين سنتي ١٣٩٦ و١٤٠٠. يغطي قاعة الصلاة عشرون قبة تستند إلى دعامات ضخمة، ويتوسطها موضع نافورة داخلية، كما تشتهر جدران المسجد بنماذج كثيرة من الخط العربي أضيف قسم كبير منها في القرنين التاسع عشر والعشرين.

من الدفتر
الضريح الأخضر في بورصة مدفن عثماني شيده السلطان "محمد الأول جلبي" سنة ١٤٢١، وصممه المعماري "حاجي عوض باشا". يتخذ المبنى شكلًا مثمنًا وتغطيه قبة، واشتهر بالكسوة الخزفية الملونة التي تزين أجزاء من واجهاته وداخله، ويضم قبر السلطان وعددًا من أفراد أسرته. خان "كوزا" مبنى تجاري عثماني في بورصة شيده السلطان "بايزيد الثاني" بين سنتي ١٤٩٠ و١٤٩١ ليوفر دخلًا لوقف تابع له في إسطنبول. يتكون من طابقين يحيطان بفناء داخلي، وارتبط لقرون بتجارة الحرير وشرانق دودة القز، ويقع ضمن المنطقة التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي. هزم السلطان العثماني "بايزيد الأول" جيشًا صليبيًا أوروبيًا في "معركة نيقوبوليس" سنة ١٣٩٦ قرب نهر الدانوب. شاركت في الحملة قوات من المجر وفرنسا وبورغونيا وكيانات أوروبية أخرى، وانتهت المعركة بانتصار عثماني عزز النفوذ العثماني في البلقان وأضعف مشروعات الحملات الصليبية الكبرى. هزم القائد التيموري "تيمور" جيش السلطان العثماني "بايزيد الأول" في "معركة أنقرة" سنة ١٤٠٢، وأُسر السلطان بعد انهيار جيشه. أدت الهزيمة إلى فترة صراع داخلي بين أبناء بايزيد عُرفت باسم "عهد الفترة"، وأوقفت التوسع العثماني مؤقتًا في الأناضول والبلقان. وغيّر الأسر ميزان القوى في الأناضول لسنوات. وقع انفجاران في ساحة "المسجد الجامع" في دلهي القديمة في ١٤ أبريل ٢٠٠٦ قبيل صلاة المساء، وأصيب ما لا يقل عن ١٣ شخصًا. وُضعت العبوات في أكياس بلاستيكية وانفجرتا بفاصل دقائق، ولم يُلحق الهجوم أضرارًا كبيرة بالمبنى التاريخي، لكنه أثار مخاوف أمنية بسبب كثافة المصلين وقت الحادث.