خان "كوزا" مبنى تجاري عثماني في بورصة شيده السلطان "بايزيد الثاني" بين سنتي ١٤٩٠ و١٤٩١ ليوفر دخلًا لوقف تابع له في إسطنبول. يتكون من طابقين يحيطان بفناء داخلي، وارتبط لقرون بتجارة الحرير وشرانق دودة القز، ويقع ضمن المنطقة التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي.

من الدفتر
الجامع الكبير في بورصة مسجد عثماني شيده السلطان "بايزيد الأول" بين سنتي ١٣٩٦ و١٤٠٠. يغطي قاعة الصلاة عشرون قبة تستند إلى دعامات ضخمة، ويتوسطها موضع نافورة داخلية، كما تشتهر جدران المسجد بنماذج كثيرة من الخط العربي أضيف قسم كبير منها في القرنين التاسع عشر والعشرين. الضريح الأخضر في بورصة مدفن عثماني شيده السلطان "محمد الأول جلبي" سنة ١٤٢١، وصممه المعماري "حاجي عوض باشا". يتخذ المبنى شكلًا مثمنًا وتغطيه قبة، واشتهر بالكسوة الخزفية الملونة التي تزين أجزاء من واجهاته وداخله، ويضم قبر السلطان وعددًا من أفراد أسرته. هزم القائد التيموري "تيمور" جيش السلطان العثماني "بايزيد الأول" في "معركة أنقرة" سنة ١٤٠٢، وأُسر السلطان بعد انهيار جيشه. أدت الهزيمة إلى فترة صراع داخلي بين أبناء بايزيد عُرفت باسم "عهد الفترة"، وأوقفت التوسع العثماني مؤقتًا في الأناضول والبلقان. وغيّر الأسر ميزان القوى في الأناضول لسنوات. اندلعت في مدينة كوزا بأوكيناوا سنة ١٩٧٠ مواجهات بين آلاف السكان والشرطة العسكرية الأمريكية بعد حادث مروري زاد الغضب من الوجود العسكري والحصانة التي تمتع بها بعض الجنود. أُحرقت مركبات أمريكية خلال الاضطرابات، وأصبحت الواقعة رمزًا للاستياء الشعبي قبل إعادة أوكيناوا إلى السيادة اليابانية سنة ١٩٧٢. أُعلن "أوقطاي خان"، ابن "جنكيز خان"، خاقانًا للإمبراطورية المغولية سنة ١٢٢٩ في مجلس قبلي كبير. واصل سياسة التوسع التي بدأها والده، وأشرف عهده على حملات كبرى في الصين وروسيا وأوروبا الشرقية، كما رسخ مؤسسات الإدارة والضرائب داخل الإمبراطورية. بعد فترة انتقال أعقبت وفاة جنكيز خان.