طورت شركة "لانتشيا" سيارة السباق "إل سي ٢" لمنافسة "بورشه" في بطولة العالم لسباقات التحمل خلال ثمانينيات القرن العشرين. ورغم السرعة العالية والدعم المصنعي، عانت السيارة من مشكلات في الاعتمادية ولم تحقق سوى انتصارين في السباقات ضمن الفترة الأساسية لمشاركتها.

من الدفتر
طورت شركة "مكلارين" سيارة السباق "إف ١ جي تي آر" انطلاقًا من سيارتها الخارقة المخصصة للطرق، وشاركت بها للمرة الأولى في سباق لومان ٢٤ ساعة سنة ١٩٩٥. حققت السيارة فوزًا عامًا مفاجئًا أمام نماذج صُممت خصيصًا للحلبة، كما احتلت عدة مراكز متقدمة، فصار الإنجاز من أشهر انتصارات مكلارين في سباقات التحمل. كانت "برابهام بي تي ١٩" سيارة فورمولا ١ صممها "رون توراناك" لفريق برابهام، وقادها الأسترالي "جاك برابهام" إلى لقب بطولة العالم سنة ١٩٦٦. أصبحت أول سيارة تحمل اسم سائقها تحقق فوزًا في سباق من بطولة العالم، وأسهمت في جعل برابهام أول سائق يفوز باللقب بسيارة تحمل اسمه. حوّلت شركة "داور" سيارات بورشه ٩٦٢ المخصصة للحلبات إلى نسخ طريق قانونية، ثم أعادتها إلى السباق ضمن فئة سيارات الإنتاج مستفيدة من ثغرة في اللوائح. فاز التصميم بسباق لومان ٢٤ ساعة سنة ١٩٩٤، وأظهر كيف يمكن للهندسة والتصنيف القانوني قلب توازن المنافسة الفرنسي. انطلقت النسخة الأولى من سباق "لومان ٢٤ ساعة" في فرنسا يومي ٢٦ و٢٧ مايو ١٩٢٣ بهدف اختبار قدرة السيارات على التحمل والموثوقية إضافة إلى السرعة. أصبح السباق من أشهر مسابقات رياضة المحركات عالميًا، ويقام على حلبة لا سارث التي تجمع بين طرق عامة ومقاطع مخصصة للسباق. أقيم "سباق جائزة سنغافورة الكبرى" سنة ٢٠٠٨ بوصفه أول سباق ليلي في تاريخ بطولة "فورمولا ١"، وفاز به السائق الإسباني "فرناندو ألونسو". جرى السباق على حلبة شوارع مضاءة في منطقة مارينا باي، وأصبح نموذجًا لسباقات ليلية لاحقة ورسخ سنغافورة محطة ثابتة في روزنامة البطولة العالمية.