تسربت مياه بحيرة لوتفان النرويجية إلى نفق السكك الحديدية روميريكسبورتن أثناء إنشائه سنة ١٩٩٧ بمعدل قُدّر بنحو ألف لتر في الدقيقة. أبرز التسرب الصعوبات الهندسية التي قد تنشأ عند حفر الأنفاق قرب المسطحات المائية، واضطر القائمين على المشروع إلى معالجة تسرب المياه.

من الدفتر
افتتح نفق "آيزنهاور" على الطريق السريع رقم سبعين في كولورادو سنة ١٩٧٣ عبر جبال روكي، وكان عند إنشائه أعلى نفق طريق في العالم بارتفاع يقارب ثلاثة آلاف وأربعمئة متر. أضاف نفق مواز لاحقًا، وسهل المعبر الحركة طوال العام مع حاجة دائمة إلى مراقبة الطقس والثلوج والتهوية. حقق مشروع "نفق سيكان" في اليابان اختراقًا مهمًا سنة ١٩٨٣ عندما التقت أعمال الحفر التجريبية تحت مضيق تسوغارو بين جزيرتي هونشو وهوكايدو. افتُتح "نفق سيكان" للسكك الحديدية سنة ١٩٨٨ بطول يقارب ٥٣.٩ كيلومترًا، وظل لسنوات أطول نفق للسكك الحديدية في العالم، ويقع جزء كبير منه تحت قاع البحر. كانت بحيرة "لوخ هاين" في جنوب غرب أيرلندا على الأرجح بحيرة مياه عذبة حتى نحو أربعة آلاف سنة مضت، حين أدى ارتفاع مستوى البحر إلى اتصالها بالمحيط ودخول المياه المالحة إليها. أصبحت اليوم بحيرة بحرية شبه مغلقة تتصل بالأطلسي عبر ممر ضيق وتتميز بتنوع بيولوجي بحري كبير. طُرح مشروع "نفق السكك عبر الميناء" لربط شبكة الشحن في نيوجيرسي بمناطق نيويورك عبر نفق تحت الميناء، بهدف تقليل اعتماد البضائع على الشاحنات والجسور المزدحمة. ظل المشروع لعقود في مراحل دراسة وتقييم بدائل، ولم يتحول إلى نفق عامل، ما جعله مثالًا على مشروعات البنية التحتية الطويلة التخطيط. بدأ برج مياه لويفيل في ولاية كنتاكي الأمريكية العمل سنة ١٨٦٠ ضمن منشآت شركة مياه المدينة، وصُمم بأسلوب كلاسيكي مزخرف لإخفاء وظيفته الصناعية. تصفه الشركة بأنه أقدم برج مياه زخرفي قائم في العالم، وقد سبق برج مياه شيكاغو الشهير الذي شُيد سنة ١٨٦٩ بنحو تسع سنوات.