بدأت حملة السياسي الأمريكي بوب بار للرئاسة سنة ٢٠٠٨ بعد نشاط إلكتروني سعى إلى تشجيعه على خوض السباق وجمع مؤيدين لفكرة ترشحه. يعكس ذلك الدور المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي في تنظيم المبادرات السياسية خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين قبل تحولها إلى أدوات انتخابية مركزية.