بدأت حملة السياسي الأمريكي بوب بار للرئاسة سنة ٢٠٠٨ بعد نشاط إلكتروني سعى إلى تشجيعه على خوض السباق وجمع مؤيدين لفكرة ترشحه. يعكس ذلك الدور المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي في تنظيم المبادرات السياسية خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين قبل تحولها إلى أدوات انتخابية مركزية.

من الدفتر
خاض النائب الجمهوري "دنكن هنتر" سباق ترشيح حزبه للرئاسة الأمريكية في انتخابات ٢٠٠٨، وحصل خلال حملته على تأييد شخصيات معروفة خارج المؤسسة الحزبية. كان من بينها الطيار الشهير "تشاك ييغر" والمعلقة المحافظة "آن كولتر"، لكن الحملة بقيت محدودة الدعم وانسحب هنتر من السباق في يناير ٢٠٠٨. أقيم المرصد الفلكي والجوي البولندي على قمة بوب إيفان في سلسلة تشورنوهورا بارتفاع ألفين واثنين وعشرين مترًا. كان في فترة ما بين الحربين أعلى مبنى مأهول دائمًا في بولندا، وجمع الرصد العلمي بوظيفة حدودية. دُمر خلال الحرب ثم بدأت جهود لترميمه في البيئة الجبلية آنذاك. كان إعصار "بوب" أول إعصار في موسم الأطلسي سنة ١٩٨٥ يصل إلى اليابسة في الولايات المتحدة، وجاء ضمن موسم شهد ستة أعاصير أثرت مباشرة في البلاد، وهو عدد عادل رقمًا قياسيًا آنذاك. ضرب بوب ساحل الخليج في لويزيانا بقوة محدودة نسبيًا، لكنه افتتح موسمًا نشطًا من الأعاصير الأمريكية. بدأ المذيع الأمريكي "جاك بار" تقديم برنامج "تونايت" على شبكة "إن بي سي" في ٢٩ يوليو ١٩٥٧، وأسهم أسلوبه الحواري الساخر والمقابلات الشخصية في تشكيل نموذج البرنامج الليلي الحديث. استمر حتى ١٩٦٢، ومهد لشهرة البرنامج الطويلة مع خلفاء مثل "جوني كارسون" وتوسع هذا النوع من البرامج في التلفزيون الأمريكي. اكتشف الفلكيان "آلان هيل" و"توماس بوب" المذنب "هيل بوب" سنة ١٩٩٥ بصورة مستقلة، عندما كان لا يزال بعيدًا عن الشمس. أصبح لاحقًا من ألمع مذنبات القرن العشرين وظل مرئيًا بالعين المجردة لنحو ثمانية عشر شهرًا، ما جعله ظاهرة فلكية وجماهيرية عالمية. ولفت ملايين المراقبين حول العالم.