نشر العالم الألماني سيباستيان مونستر كتاب كوزموغرافيا سنة ١٥٤٤، وهو عمل جمع وصفًا للعالم وخرائط ومعلومات جغرافية وتاريخية عن مناطق متعددة. عُد من أكثر كتب الجغرافيا انتشارًا في أوروبا الناطقة بالألمانية في القرن السادس عشر، وظهر في طبعات وترجمات عديدة.

من الدفتر
تأسست "جامعة مونستر" في ألمانيا سنة ١٧٨٠ بمبادرة من رجل الدولة والمصلح التعليمي "فرانتس فون فورستنبرغ" وبمرسوم إمبراطوري. جاءت الجامعة ضمن جهود تحديث التعليم في وستفاليا، وتطورت لاحقًا إلى مؤسسة بحثية كبيرة تحمل اليوم اسم "جامعة مونستر" وتضم تخصصات إنسانية وعلمية واسعة. استعادت قوات الأسقف الكاثوليكي مدينة مونستر سنة ١٥٣٥ بعد حصار طويل أنهى حكم جماعة أنابابتية متطرفة سيطرت على المدينة وحولتها إلى مجتمع ديني ثوري. أُعدم قادة الحركة بعد الأسر، وأصبحت تجربة مونستر من أشهر الأحداث التي أثرت في صورة الأنابابتية خلال الإصلاح الديني الأوروبي. نشر الكاهن والملحن الإسباني "سيباستيان دي فيفانكو" سنة ١٦٠٧ مجموعة موسيقية تضمنت ثمانية عشر إعدادًا لنشيد "تعظم نفسي الرب". كان أستاذًا للموسيقى في جامعة سلامنكا، وتمثل هذه المجموعة مثالًا على تعدد المعالجات البوليفونية لنص ديني واحد في موسيقى عصر النهضة. كان "لويس سيباستيان لينورمان" فيزيائيًا ومخترعًا فرنسيًا من رواد تطوير المظلة. نفذ في مونبلييه سنة ١٧٨٣ هبوطًا علنيًا من برج باستخدام مظلة ذات إطار صلب بعد تجارب سابقة، وكان هدفه ابتكار وسيلة لإنقاذ المحاصرين في المباني المحترقة. ويُنسب إليه أيضًا شيوع مصطلح "باراشوت". كان "جون سيباستيان هيلمكن" طبيبًا وسياسيًا في كولومبيا البريطانية عارض في البداية الانضمام إلى الاتحاد الكندي، ثم اختير ضمن وفد التفاوض مع الحكومة الكندية سنة ١٨٧٠. جعل إنشاء خط سكة حديد عابر للقارة شرطًا أساسيًا، وأصبح مؤيدًا للاتحاد بعد إدراج التعهد بالمشروع في شروط الانضمام.