يعبد كثير من الهندوس الإله كريشنا في هيئة الطفل بالا كريشنا، وهي صورة دينية يظهر فيها غالبًا طفلًا يزحف على يديه وركبتيه ويحمل قطعة من الزبدة. ترتبط هذه الهيئة بقصص طفولته في الموروث الهندوسي، وأصبحت موضوعًا شائعًا للتماثيل والرسوم والعبادة المنزلية.

من الدفتر
كان "توماس لوني" رسامًا بحريًا بريطانيًا واصل إنتاج أعماله الفنية رغم إصابته بالتهاب المفاصل في كلتا يديه. وخلال الثلاثين سنة الأخيرة من حياته أنجز أكثر من ألفي عمل، وهو إنتاج لافت بالنظر إلى الصعوبة الجسدية التي فرضها المرض على حركة يديه وقدرته على الإمساك بأدوات الرسم. هاجمت جماعات ماوية أفغانية مواقع حكومية في كابل سنة ١٩٧٩ في تمرد عُرف باسم "انتفاضة بالا حصار" ضد النظام الماركسي الحاكم. قُمعت الحركة سريعًا من القوات الحكومية، وجاءت وسط اضطرابات متصاعدة سبقت التدخل العسكري السوفيتي في أفغانستان بنهاية العام نفسه. وتبعت المحاولة موجة اعتقالات واسعة في العاصمة. يحتل "كريشنا" مكانة مركزية في عدد من التقاليد الهندوسية، ويُعبد بوصفه إلهًا أعلى أو تجسدًا للإله "فيشنو". يظهر في ملحمة "مهابهاراتا" مرشدًا للأمير "أرجونا"، وتشكل تعاليمه في "بهاغافاد غيتا" نصًا مؤثرًا في التصورات الهندوسية عن الواجب والعمل والمعرفة والتعبد. كان المفكر البنغالي "كريشنا موهان بانيرجي" من جماعة "بنغال الشابة" الإصلاحية في كلكتا خلال القرن التاسع عشر. اعتنق المسيحية سنة ١٨٣٢ متأثرًا بالمبشر "ألكسندر داف"، وأدى تحوله الديني إلى فصله من مدرسة كان يعمل فيها، قبل أن يصبح لاحقًا رجل دين وكاتبًا ومصلحًا اجتماعيًا. كان السياسي النيبالي "رادها كريشنا ماينالي" من قادة التمرد الشيوعي في شبابه وسُجن سنوات طويلة بسبب نشاطه الثوري. بعد عودته إلى الحياة السياسية شغل مناصب حكومية، ثم عينه الملك "جيانيندرا" وزيرًا للتعليم والرياضة سنة ٢٠٠٥ بعد استيلاء الملك على السلطة التنفيذية، في تحول لافت بمسيرته السياسية.