استخدم البشر الينابيع الدافئة في منطقة وورم سبرينغز بولاية جورجيا منذ عصور ما قبل التاريخ، مستفيدين من مياه تبلغ حرارتها نحو ٣٢ درجة مئوية. وفي القرن العشرين ارتبط المكان بالرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت الذي قصد المياه ضمن برامج علاجية مرتبطة بآثار شلل الأطفال.