يُقدَّر احتياطي النحاس في إيران بنحو ٢١ مليون طن، ما يجعله من أبرز المعادن الموجودة في البلاد. ويُعد النحاس مادة أساسية في الأسلاك والمعدات الكهربائية والصناعات الهندسية والإنشائية، لذلك يمثل وجود احتياطيات كبيرة منه موردًا مهمًا لقطاع التعدين والصناعات المرتبطة به.

من الدفتر
استُخدم حصن "ديغيربيرغ"، أحد مكونات منظومة قلعة بودين في شمال السويد، لتخزين جزء من احتياطي الذهب الوطني من سنة ١٩٤١ حتى ١٩٨٢. وتشير روايات تاريخية إلى أن الكمية كانت تقارب ثلث احتياطي البلاد البالغ آنذاك نحو ٢٨٠ طنًا، ونُقلت السبائك إلى الحصن في سرية شديدة. أقر الكونغرس التشيلي في ١١ يوليو ١٩٧١ تعديلًا دستوريًا أمم المناجم الكبرى للنحاس، في عهد الرئيس "سلفادور أليندي". نقل القرار ملكية منشآت رئيسية من شركات أجنبية إلى الدولة، ورسخ النحاس بوصفه موردًا استراتيجيًا قوميًّا. بقي القطاع لاحقًا ركيزة أساسية للاقتصاد التشيلي. تمتلك إيران احتياطيات معدنية كبيرة تُقدَّر بنحو ٥٧ مليار طن من الخامات المكتشفة. وتشمل هذه الثروة النحاس والفحم الحجري وخام الحديد والذهب والفيروز والزنك والرصاص وخامات اليورانيوم، ما يجعل التعدين أحد القطاعات المهمة إلى جانب النفط والغاز في الاقتصاد الإيراني. تُقدَّر احتياطيات الفحم الحجري في إيران بنحو ١٫٢ مليار طن. ويُعد الفحم من الموارد الطبيعية المهمة في الصناعات الثقيلة وإنتاج الطاقة، كما يرتبط باستخدامات في صناعة الحديد والصلب. ويمنح وجود هذه الكميات إيران قاعدة إضافية من موارد الطاقة والمعادن إلى جانب النفط والغاز. أدخل طبيب الأعصاب ديريك ديني براون مادة مضادة للويسيت البريطاني ضمن محاولات علاج مرض ويلسون، وهو اضطراب يؤدي إلى تراكم النحاس في الجسم. مثّل العلاج مرحلة مبكرة في السعي إلى خفض النحاس لدى المرضى قبل تطوير أدوية أكثر تخصصًا وملاءمة للاستخدام طويل الأمد.