عاد الضابط الهولندي "ثيودوروس فان كابلن" إلى مكانة عسكرية عالية رغم تعرضه سابقًا للطرد والحكم بالنفي المؤبد بسبب دوره في تمرد بحري. ففي سنة ١٨١٤ عُين نائب أميرال في البحرية الهولندية، ما يعكس التحولات السياسية الكبيرة التي يمكن أن تعيد تقييم أفعال الضباط ومكانتهم بعد تغير الأنظمة.

من الدفتر
جُرّد الضابط الفرنسي "ألفرد دريفوس" علنًا من رتبته العسكرية في ساحة المدرسة العسكرية بباريس يوم ٥ يناير ١٨٩٥، بعد إدانته بالخيانة في ديسمبر ١٨٩٤ والحكم عليه بالنفي المؤبد إلى جزيرة الشيطان. كشفت القضية لاحقًا أخطاء قضائية ومعاداة للسامية، وأُعيد الاعتبار إليه رسميًا سنة ١٩٠٦. قاد الضابط الهولندي "غوتفريد فان دالن" عام ١٩٠٤ حملة عسكرية في منطقتي غايو وألاس بشمال سومطرة خلال حرب آتشيه الاستعمارية. استمرت الحملة أشهرًا وأوقعت نحو ثلاثة آلاف قتيل من السكان المحليين، بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال، وأثارت أساليبها انتقادات واسعة في هولندا. كان الرسام الفلمنكي "أوتو فان فين" من أبرز فناني أنتويرب أواخر القرن السادس عشر، وتتلمذ عليه "بيتر بول روبنز" قبل سفره إلى إيطاليا. حافظ فان فين على مكانة مهمة رسامًا للبلاط، لكنه اشتهر في سنواته اللاحقة خصوصًا بكتب الشعارات التي جمعت الصور والحكم والنصوص الأخلاقية والإنسانية. أصيب الرسام الهولندي "فنسنت فان غوخ" بطلق ناري في صدره قرب أوفير سور واز في ٢٧ يوليو ١٨٩٠، وتوفي بعد يومين متأثرًا بالإصابة. تُنسب الحادثة تقليديًا إلى محاولة انتحار، لكن بعض الباحثين ناقشوا سيناريوهات بديلة، ولا توجد أدلة قاطعة تحسم التفاصيل. وكان قد أنتج قبل وفاته بعضًا من أشهر لوحاته. أُعدم رجل الدولة الهولندي "يوهان فان أولدنبارنفلت" في لاهاي سنة ١٦١٩ بعد محاكمة سياسية بتهمة الخيانة. كان من أبرز قادة الجمهورية الهولندية ودخل في صراع مع الأمير "موريس من أورانج" حول السياسة والدين. اعتُبرت محاكمته وإعدامه لاحقًا من أكثر أحداث الجمهورية إثارة للجدل.