جمع "ويليام توماس هافارد" بين مسيرتين بعيدتين ظاهريًا، إذ أصبح أسقفًا في أبرشيتين ويلزيتين بعد أن كان لاعب رغبي على مستوى دولي. ومثل ويلز في مباراة دولية قبل دخوله المناصب الكنسية العليا، ما يجعل سيرته مثالًا غير معتاد على الانتقال من الرياضة التنافسية إلى القيادة الدينية.