ابن يونس المصري نشأ في أسرة اشتهرت بالعلم؛ فكان والده من كبار المحدثين والحفاظ، ونُسب إليه تأليف تاريخ لمصر رجع إليه العلماء. وفرت هذه البيئة لابن يونس صلة مبكرة بالمعرفة والكتابة، قبل أن يركز جهده على الفلك والرياضيات والرصد والحساب في مصر الفاطمية.

من الدفتر
ابن يونس المصري هو أبو الحسن علي بن أبي سعيد، عالم فلك ورياضيات عاش في العصر الفاطمي واشتهر بأرصاده الدقيقة وحساباته الفلكية. نشأ في أسرة عرفت بالعلم، وعمل في مصر خلال فترة ازدهار الاهتمام بالفلك، وأصبح من أبرز العلماء المرتبطين بالبلاط الفاطمي في تاريخ العلوم الإسلامية. أدى الاقتصادي البنغلاديشي الحائز جائزة نوبل "محمد يونس" اليمين سنة ٢٠٢٤ رئيسًا استشاريًا لحكومة مؤقتة بعد استقالة رئيسة الوزراء "الشيخة حسينة" إثر احتجاجات واسعة. ضمت الحكومة شخصيات مدنية وممثلين عن الحركة الطلابية، وكُلفت بإدارة مرحلة انتقالية واستعادة الاستقرار والتحضير لمسار سياسي جديد. في ٢٨ أكتوبر ١٥١٦ هزمت القوات العثمانية جيشًا مملوكيًا في "معركة يونس خان" قرب غزة خلال الحرب العثمانية المملوكية. فتحت الهزيمة الطريق أمام تقدم العثمانيين جنوبًا نحو مصر بعد سقوط الشام، ومهدت للمعركة الحاسمة قرب القاهرة التي أنهت دولة المماليك عام ١٥١٧. قُتل عدد كبير من الفلسطينيين في خان يونس بقطاع غزة في ٣ نوفمبر ١٩٥٦ أثناء احتلال القوات الإسرائيلية للمدينة والمخيم المجاور خلال أزمة السويس. سجل تقرير لوكالة "الأونروا" أسماء ٢٧٥ شخصًا قيل إنهم قُتلوا، مع اختلاف الروايات بشأن ظروف إطلاق النار والمقاومة وقتها. كان "سليم الأشقر" حارس مرمى فلسطينيًا أمضى مسيرته الكروية داخل قطاع غزة، ولعب لأندية منها خدمات خان يونس والأقصى والمصدر. ظل نشاطه الرياضي مرتبطًا بمسابقات القطاع المحلية حتى وفاته سنة ٢٠٢٦ عن ٣٢ عامًا، بعد إعلان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مقتله بإطلاق نار في خان يونس.