ابن يونس المصري هو أبو الحسن علي بن أبي سعيد، عالم فلك ورياضيات عاش في العصر الفاطمي واشتهر بأرصاده الدقيقة وحساباته الفلكية. نشأ في أسرة عرفت بالعلم، وعمل في مصر خلال فترة ازدهار الاهتمام بالفلك، وأصبح من أبرز العلماء المرتبطين بالبلاط الفاطمي في تاريخ العلوم الإسلامية.

من الدفتر
ابن يونس المصري نشأ في أسرة اشتهرت بالعلم؛ فكان والده من كبار المحدثين والحفاظ، ونُسب إليه تأليف تاريخ لمصر رجع إليه العلماء. وفرت هذه البيئة لابن يونس صلة مبكرة بالمعرفة والكتابة، قبل أن يركز جهده على الفلك والرياضيات والرصد والحساب في مصر الفاطمية. ابن النفيس هو علاء الدين أبو الحسن علي بن أبي حزم القرشي، طبيب وعالم عاش في القرن الثالث عشر الميلادي. وُلد في دمشق وتلقى تعليمه الطبي فيها ثم انتقل إلى القاهرة، حيث مارس الطب وتولى مناصب مرموقة، واشتهر خصوصًا بوصفه من أوائل من قدموا وصفًا صحيحًا للدورة الدموية الرئوية. تعرض الخليفة "علي بن أبي طالب" للضرب بسيف مسموم على يد "عبد الرحمن بن ملجم" في "مسجد الكوفة" سنة ٦٦١، وتوفي متأثرًا بجراحه. تولى ابنه "الحسن" الخلافة مدة قصيرة قبل أن يتنازل لـ"معاوية بن أبي سفيان"، وبذلك انتهى عهد الخلافة الراشدة وبدأ ترسخ الحكم الأموي في الدولة الإسلامية. دار الحكمة مركز علمي أنشأه الحاكم بأمر الله الفاطمي في القاهرة سنة ٣٩٥ هجرية، وأُلحق به مكتبة كبيرة عُرفت بدار العلم. ارتبط المركز بحركة البحث والتعليم في الدولة الفاطمية، وكان ابن يونس من العلماء البارزين في البيئة العلمية التي ازدهرت حوله في القاهرة الفاطمية. أدى الاقتصادي البنغلاديشي الحائز جائزة نوبل "محمد يونس" اليمين سنة ٢٠٢٤ رئيسًا استشاريًا لحكومة مؤقتة بعد استقالة رئيسة الوزراء "الشيخة حسينة" إثر احتجاجات واسعة. ضمت الحكومة شخصيات مدنية وممثلين عن الحركة الطلابية، وكُلفت بإدارة مرحلة انتقالية واستعادة الاستقرار والتحضير لمسار سياسي جديد.