كانت "قاقون" قرية فلسطينية في منطقة طولكرم، وتعود شواهد الاستيطان فيها إلى فترات تاريخية متعددة بينها العصر المملوكي. أُخليت من سكانها خلال حرب سنة ١٩٤٨ ودُمرت مبان كثيرة فيها، وأصبحت أراضيها لاحقًا جزءًا من نطاق بلدات ومزارع إسرائيلية حديثة في المنطقة.

من الدفتر
كانت قاقون قرية فلسطينية مأهولة بالعرب منذ العهد المملوكي على الأقل، واستمر الاستيطان فيها عبر قرون متعاقبة. أُخليت القرية من سكانها خلال حرب سنة ١٩٤٨، وبقيت آثارها شاهدًا على تاريخ طويل لمجتمع ريفي ارتبط بالطرق الزراعية والتجارية في السهل الساحلي ويجعل ذلك تاريخها أقدم من أحداث القرن العشرين بقرون. كانت قاقون قرية فلسطينية مأهولة منذ العهد المملوكي على الأقل، واستمر فيها الوجود العربي قرونًا قبل أن تُفرغ من سكانها خلال حرب سنة ١٩٤٨. ارتبط موقعها بطريق تاريخي مهم في السهل الساحلي، وتبقى أطلالها جزءًا من سجل القرى الفلسطينية التي تغير مصيرها خلال الحرب. أُخليت قرية قاقون الفلسطينية من سكانها خلال حرب سنة ١٩٤٨، بعد تاريخ استيطان عربي يمتد إلى العصر المملوكي على الأقل. كانت القرية تقع في موقع استراتيجي في السهل الساحلي، وربطتها طرق المنطقة بالمراكز الزراعية والتجارية، قبل أن تتغير بنيتها السكانية بالكامل أثناء الحرب. كشفت أعمال أثرية في منطقة سويندون بإنجلترا عن شواهد تعود إلى عصور متعددة، بينها العصر البرونزي والعصر الحديدي والفترة الرومانية. أسهمت اللقى والمواقع المكتشفة في توسيع فهم الاستيطان البشري في المنطقة قبل نشوء المدينة الحديثة، وأظهرت أن المكان كان مأهولًا على مراحل متباعدة زمنيًا. كانت "ديويتي" قرية أسسها أمريكيون أفارقة في ولاية نبراسكا واستمرت ٢٩ سنة فقط. نمت المستوطنة في منطقة ريفية اعتمد سكانها فيها على الزراعة وبناء مجتمع محلي مستقل نسبيًا، ثم تراجعت واختفت مع تغير الظروف الاقتصادية والبيئية. أصبحت قصتها جزءًا من تاريخ الاستيطان الأسود في السهول الكبرى الأمريكية.