ضربت سيدني سنة ١٩٤٧ عاصفة برد شديدة تسببت بإصابة مئات الأشخاص وألحقت أضرارًا بالمباني والمركبات. عُدت في وقتها من أشد العواصف المسجلة في المدينة منذ بدء الرصد المنظم، وأصبحت مثالًا تاريخيًا على المخاطر التي قد تسببها حبات البرد الكبيرة في المناطق الحضرية.