ضربت سيدني سنة ١٩٤٧ عاصفة برد شديدة تسببت بإصابة مئات الأشخاص وألحقت أضرارًا بالمباني والمركبات. عُدت في وقتها من أشد العواصف المسجلة في المدينة منذ بدء الرصد المنظم، وأصبحت مثالًا تاريخيًا على المخاطر التي قد تسببها حبات البرد الكبيرة في المناطق الحضرية.

من الدفتر
ضربت سيدني في ١٤ أبريل ١٩٩٩ عاصفة برد عنيفة أسقطت كميات هائلة من الجليد وألحقت أضرارًا واسعة بالمنازل والسيارات والطائرات. بلغت الخسائر المؤمن عليها نحو ١.٧ مليار دولار أسترالي، بينما قُدرت الخسائر الإجمالية بنحو ٢.٣ مليار، فأصبحت آنذاك من أغلى الكوارث الطبيعية في تاريخ التأمين الأسترالي. ضربت فنلندا سنة ١٨٩٠ عاصفة استثنائية تُعد من أقوى العواصف المعروفة في تاريخها الحديث، واقتلعت عشرات الآلاف من الأشجار وألحقت أضرارًا بالمباني والسفن. قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل، ولا تتوافر قياسات دقيقة لكل سرعات الرياح بسبب محدودية أجهزة الرصد آنذاك. ضربت عاصفة شديدة الساحل الشمالي الغربي للولايات المتحدة وكندا في ١٢ أكتوبر ١٩٦٢، وعُرفت باسم "عاصفة يوم كولومبوس". سجلت رياحًا استثنائية وألحقت أضرارًا هائلة بالغابات والمباني وشبكات الكهرباء، وتسببت في وفاة نحو ٤٦ شخصًا وخسائر قُدرت بمئات ملايين الدولارات آنذاك. ضربت عاصفة برد شديدة منطقة غوبالغانج في بنغلادش في أبريل ١٩٨٦، وسُجلت خلالها حبات برد بلغ وزن بعضها نحو كيلوغرام واحد، وهي من أثقل حبات البرد الموثقة عالميًا. نُسب إلى العاصفة مقتل عشرات الأشخاص، وتُذكر الحادثة بوصفها مثالًا نادرًا على الخطر القاتل للعواصف البَرَدية الشديدة. تسببت العاصفة الشتوية القاسية التي ضربت تكساس في فبراير ٢٠٢١ في انهيارات واسعة لشبكة الكهرباء وتعطل المياه والتدفئة خلال موجة برد استثنائية. سجلت ولاية تكساس لاحقًا ٢٤٦ وفاة مرتبطة بالكارثة، كان انخفاض حرارة الجسم من أبرز أسبابها. كشفت الأزمة نقاط ضعف كبيرة في منظومة الطاقة والبنية التحتية بالولاية.