رسم الفنان الأمريكي "نورمان روكويل" سلسلة "الحريات الأربع" خلال الحرب العالمية الثانية مستلهمًا خطابًا للرئيس "فرانكلين روزفلت". رأى روكويل أن بعض لوحات السلسلة نجحت فنيًا أكثر من غيرها، لكن لوحة "التحرر من الحاجة" أصبحت لاحقًا من أكثر أعماله تداولًا وتقليدًا في الثقافة الشعبية.

من الدفتر
نشر الرسام الأمريكي "نورمان روكويل" سلسلة "الحريات الأربع" خلال الحرب العالمية الثانية، مستندًا إلى خطاب للرئيس "فرانكلين روزفلت". وبعد نشر اللوحات في مجلة واسعة الانتشار، اشترى ملايين الأمريكيين نسخًا وملصقات منها، فتحولت الصور إلى أدوات دعائية وثقافية مرتبطة بالمجهود الحربي. نشر "ساترداي إيفننغ بوست" ابتداءً من ٢٠ فبراير ١٩٤٣ سلسلة "الحريات الأربع" للرسام "نورمان روكويل"، مستلهمة خطاب الرئيس "فرانكلين روزفلت" عن حرية التعبير والعبادة والتحرر من الحاجة والخوف. عُرضت اللوحات لاحقًا ضمن حملة وطنية لبيع سندات الحرب الأمريكية وجمع التمويل للمجهود الحربي. عرض الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" في خطاب حالة الاتحاد يوم ٦ يناير ١٩٤١ رؤيته لعالم يقوم على أربع حريات أساسية: حرية التعبير، وحرية العبادة، والتحرر من العوز، والتحرر من الخوف. أصبحت هذه المبادئ لاحقًا من أشهر تعبيرات أهداف الحلفاء السياسية والأخلاقية خلال الحرب العالمية الثانية. ظهرت شخصية الجندي الخيالي "ويلي غيليس" التي ابتكرها الرسام "نورمان روكويل" على غلاف مجلة "ساترداي إيفنينغ بوست" خلال الحرب العالمية الثانية. استخدم روكويل الشخصية في سلسلة رسوم عرضت حياة جندي أميركي عادي من التدريب إلى الخدمة والعودة، وأصبحت من أشهر أعماله المرتبطة بالحرب. ابتكر الرسام "نورمان روكويل" شخصية الجندي "ويلي غيليس" في سلسلة أغلفة خلال الحرب العالمية الثانية. وعندما التحق الشاب الذي كان يمثل الشخصية فعليًا بالخدمة العسكرية، طلبت مجلة "ساترداي إيفنينغ بوست" من روكويل مواصلة السلسلة، فأصبحت حياة النموذج الواقعية موازية لمسار الشخصية المرسومة.