ابتكر الرسام "نورمان روكويل" شخصية الجندي "ويلي غيليس" في سلسلة أغلفة خلال الحرب العالمية الثانية. وعندما التحق الشاب الذي كان يمثل الشخصية فعليًا بالخدمة العسكرية، طلبت مجلة "ساترداي إيفنينغ بوست" من روكويل مواصلة السلسلة، فأصبحت حياة النموذج الواقعية موازية لمسار الشخصية المرسومة.

من الدفتر
ظهرت شخصية الجندي الخيالي "ويلي غيليس" التي ابتكرها الرسام "نورمان روكويل" على غلاف مجلة "ساترداي إيفنينغ بوست" خلال الحرب العالمية الثانية. استخدم روكويل الشخصية في سلسلة رسوم عرضت حياة جندي أميركي عادي من التدريب إلى الخدمة والعودة، وأصبحت من أشهر أعماله المرتبطة بالحرب. استخدم الرسام الأمريكي "نورمان روكويل" الطفلة "ماري ويلن" نموذجًا لشخصية لوحته "السيدة الشابة ذات العين السوداء" سنة ١٩٥٣، لكنها لم تكن مصابة فعلًا. استعان روكويل بإصابة طفل يدعى "تومي فورسبرغ"، كانت عيناه مسودتين بعد سقوطه، لينقل ألوان الإصابة الواقعية إلى وجه الشخصية. اغتيل "جورج لينكولن روكويل"، مؤسس "الحزب النازي الأمريكي"، سنة ١٩٦٧ بإطلاق النار عليه في فرجينيا على يد عضو سابق في جماعته. كان روكويل من أبرز دعاة النازية الجديدة والعنصرية المعادية للسود واليهود في الولايات المتحدة، وأدى مقتله إلى صراعات داخل التنظيم حول القيادة والاستمرار. نشر الرسام الأمريكي "نورمان روكويل" سلسلة "الحريات الأربع" خلال الحرب العالمية الثانية، مستندًا إلى خطاب للرئيس "فرانكلين روزفلت". وبعد نشر اللوحات في مجلة واسعة الانتشار، اشترى ملايين الأمريكيين نسخًا وملصقات منها، فتحولت الصور إلى أدوات دعائية وثقافية مرتبطة بالمجهود الحربي. عُرض فيلم الرسوم المتحركة القصير "ستيمبوت ويلي" لأول مرة في نيويورك يوم ١٨ نوفمبر ١٩٢٨، وقدم شخصية "ميكي ماوس" لجمهور واسع. لم يكن أول رسم متحرك ناطق، لكنه كان من أوائل الأعمال التي حققت تزامنًا ناجحًا ومؤثرًا بين الصورة والصوت، وأسهم في صعود استوديو "والت ديزني".