أنجز الفنان البريطاني "ثيودور فون هولست" أول رسم توضيحي معروف لرواية "فرانكنشتاين" لماري شيلي في طبعة من القرن التاسع عشر. ساعدت صورته للمخلوق والعالم في تشكيل التقاليد البصرية المبكرة للرواية، قبل أن تقدم السينما لاحقًا تصورات مختلفة أصبحت أكثر شهرة لدى الجمهور.

من الدفتر
كتبت ماري شيلي قصة الأطفال موريس سنة ١٨٢٠، لكنها اختفت من التداول وظلت غير معروفة للباحثين زمنًا طويلًا. عُثر على المخطوطة في أواخر القرن العشرين ونُشرت بعد اكتشافها، ما أضاف نصًا جديدًا إلى أعمال مؤلفة فرانكنشتاين وكشف جانبًا من كتابتها الموجهة للأطفال. صدرت رواية "فرانكنشتاين؛ أو بروميثيوس الحديث" للكاتبة الإنجليزية "ماري وولستونكرافت شيلي" في لندن في ١ يناير ١٨١٨ من دون ذكر اسم مؤلفتها على الطبعة الأولى. تروي الرواية قصة طالب علوم يصنع كائنًا حيًا بوسائل غير مألوفة، وأصبحت من أكثر الأعمال تأثيرًا في الأدب القوطي والخيال العلمي. طردت جامعة أكسفورد الشاعر "بيرسي بيش شيلي" وزميله "توماس جيفرسون هوغ" في مارس ١٨١١ بعد نشر كتيب بعنوان "ضرورة الإلحاد" ورفضهما الإجابة عن أسئلة الإدارة بشأن تأليفه. كان "شيلي" في الثامنة عشرة، وأصبح لاحقًا أحد أبرز شعراء الرومانسية الإنجليزية ودافع في كتاباته عن الحرية الفكرية والسياسية. ركب الرئيس الأمريكي السابق "ثيودور روزفلت" طائرة يقودها الطيار "آرتش هوكسي" قرب سانت لويس في أكتوبر ١٩١٠، بعد انتهاء ولايته الرئاسية. استغرقت الرحلة بضع دقائق، وجعلت روزفلت أول شخص سبق له شغل منصب رئيس الولايات المتحدة يطير في طائرة، لا أول رئيس وهو في المنصب يفعل ذلك. عامل "فون ويلبراند" بروتين سكري في الدم يؤدي دورًا أساسيًا في إيقاف النزيف، إذ يساعد الصفائح الدموية على الالتصاق بموضع إصابة الأوعية ويحمل عامل التخثر الثامن ويحميه من التحلل. يؤدي نقص البروتين أو خلله إلى مرض فون ويلبراند، وهو من أكثر اضطرابات النزف الوراثية شيوعًا.