فيلم "المنزل العصري لمدام بترفلاي" عمل إباحي فرنسي صامت يعود إلى سنة ١٩٢٠، وتذكره دراسات أرشيف السينما ضمن أقدم الأفلام الباقية التي تصور ممارسات جنسية بين أكثر من جنس. تتركز أهميته التاريخية في توثيق جانب من الإنتاج السينمائي السري الذي كان خارج شبكات العرض الرسمية في بدايات القرن العشرين.

من الدفتر
فيلم "مفاجأة فارس" عمل إباحي أمريكي صامت من سنة ١٩٢٩، وتذكره دراسات تاريخ السينما ضمن أقدم الأفلام الإباحية المعروفة التي تصور علاقة جنسية مثلية بين رجال. لا تعود أهميته إلى التوزيع التجاري الواسع، بل إلى بقائه شاهدًا نادرًا على تمثيلات جنسية كانت تنتج خارج السينما الرسمية في تلك الفترة. حقق فيلم "بوليانا"، وهو عمل ميلودرامي كوميدي صامت من بطولة ماري بيكفورد صدر عام ١٩٢٠، إيرادات بلغت نحو ١٫١ مليون دولار وقتها. كان المبلغ يعادل قرابة عشرة ملايين دولار بقيمة عام ٢٠٠٨، ودل نجاحه على القوة الجماهيرية الكبيرة لبيكفورد في عصر السينما الصامتة. عُرض فيلم "راجا هاريشاندرا" للمخرج "داداصاحب فالكه" للجمهور في الهند سنة ١٩١٣، ويُعد أول فيلم روائي طويل صامت أُنتج بالكامل في الهند. استند إلى قصة ملك أسطوري من التراث الهندي، ومثّل انطلاقًا رمزيًا لصناعة السينما الهندية التي أصبحت لاحقًا واحدة من أكبر صناعات الأفلام عالميًا. عُرض فيلم الخيال العلمي الياباني "آي كي يو" في مهرجان صندانس السينمائي، واشتهر بأنه أول فيلم إباحي يُعرض ضمن المهرجان. جمع العمل بين الخيال العلمي والمحتوى الجنسي الصريح، وأثار الانتباه لدخوله مهرجانًا يرتبط عادة بالأفلام المستقلة، فأصبح حالة غير معتادة في تاريخ عروض صندانس. فيلم "آلام جان دارك" عمل فرنسي صامت أخرجه الدنماركي "كارل تيودور دراير" وعُرض لأول مرة سنة ١٩٢٨، لا ١٩١٨. تناول محاكمة "جان دارك" اعتمادًا على سجلات تاريخية، واشتهر باستخدام اللقطات القريبة المكثفة لوجوه الممثلين وأساليبه البصرية غير المألوفة، فأصبح من أبرز أفلام العصر الصامت.