اكتمل بناء كنيسة "القديس برنابا" في برومبورو بإنجلترا سنة ١٨٦٤، وصممها المعماري البريطاني "جورج غيلبرت سكوت". ووصفت الكنيسة في تقييم معماري بأنها مثال حسن التصميم على أعماله، وهو حكم نقدي يبرز مكانتها ضمن إنتاج أحد أشهر معماريي النهضة القوطية البريطانية.

من الدفتر
بُنيت كنيسة "القديس ستيفن" في حي نورث إند بمدينة بوسطن بين ١٨٠٢ و١٨٠٤ بتصميم المعماري الأمريكي "تشارلز بولفينش". وهي الكنيسة الوحيدة الباقية في المدينة من بين الكنائس التي صممها، وقد بدأت كمعبد بروتستانتي قبل أن تتحول في القرن التاسع عشر إلى كنيسة كاثوليكية. صمم المعماري "بول ثيري" كنيسة القديس ديمتريوس للروم الأرثوذكس في سياتل، وهو من أبرز معماريي معرض القرن الحادي والعشرين العالمي سنة ١٩٦٢. وجاء تصميم الكنيسة بعد فترة قصيرة من بيع الرعية جزءًا من أراضيها للمشروع الذي استضاف المعرض، ما يربط تاريخ الموقعين عمرانيًا. تضم "كنيسة القديس كليمنت" في بوزوم بألمانيا قطعًا تاريخية ارتبطت بالقرصان "كورد فيدريش". وتروي التقاليد المحلية أنه استولى على مقتنيات من كنيسة في جزيرة بيلفورم خلال صراعات القرن الخامس عشر، ثم نُقلت بعض القطع إلى بوزوم، حيث بقيت جزءًا من أثاث الكنيسة وتراثها المحلي. تعرضت كنيسة "القديس يوحنا الإلهي" في كينينغتون بلندن لأضرار بالغة جراء القصف الألماني سنة ١٩٤١ خلال الحرب العالمية الثانية. بقي جزء كبير من المبنى مدمّرًا سنوات، ثم خضع لعملية ترميم وإعادة بناء انتهت بإعادة افتتاح الكنيسة سنة ١٩٥٩ واستئناف استخدامها للعبادة. رسم الفنان الأمريكي "جورج كوك" لوحة "داخل كنيسة القديس بطرس في روما" بمقاس يقارب خمسة أمتار في سبعة، فكانت من أضخم اللوحات الزيتية في عصرها. استخدم الحجم لمحاكاة اتساع الكنيسة وتفاصيلها، وبقي العمل ضمن قائمة اللوحات الكبيرة رغم ظهور أعمال أوسع لاحقًا.