صمم المعماري "بول ثيري" كنيسة القديس ديمتريوس للروم الأرثوذكس في سياتل، وهو من أبرز معماريي معرض القرن الحادي والعشرين العالمي سنة ١٩٦٢. وجاء تصميم الكنيسة بعد فترة قصيرة من بيع الرعية جزءًا من أراضيها للمشروع الذي استضاف المعرض، ما يربط تاريخ الموقعين عمرانيًا.

من الدفتر
افتتح "معرض القرن الحادي والعشرين" في سياتل عام ١٩٦٢ واستمر ستة أشهر، وكان أول معرض عالمي كبير تستضيفه الولايات المتحدة بعد "الحرب العالمية الثانية". ركز على العلوم والفضاء والمستقبل، وشُيدت له منشآت بارزة مثل "إبرة الفضاء". استقطب ملايين الزوار وأسهم في إعادة تشكيل مركز المدينة عمرانيًا. بُنيت كنيسة "القديس ستيفن" في حي نورث إند بمدينة بوسطن بين ١٨٠٢ و١٨٠٤ بتصميم المعماري الأمريكي "تشارلز بولفينش". وهي الكنيسة الوحيدة الباقية في المدينة من بين الكنائس التي صممها، وقد بدأت كمعبد بروتستانتي قبل أن تتحول في القرن التاسع عشر إلى كنيسة كاثوليكية. تقع كنيسة القديس بول الكاثوليكية الرومانية في بلدة سانت بول بولاية أوريغون الأمريكية، وشُيدت من الطوب في مرحلة مبكرة من الاستيطان الأوروبي للمنطقة. ويُنظر إليها بوصفها من أقدم المباني المبنية بالطوب التي بقيت قائمة في شمال غرب المحيط الهادئ. كانت "لو غراهام" صاحبة بيت دعارة بارزة في سياتل أواخر القرن التاسع عشر، وراكمت ثروة استثمرت جزءًا منها في العقارات والإقراض. تنسب روايات تاريخ المدينة إليها تقديم قروض أثناء ذعر ١٨٩٣ ساعدت رجال أعمال وعائلات محلية على تجاوز أزمة السيولة، ما جعلها شخصية مثيرة للجدل في تاريخ سياتل. يمتد صدع سياتل أسفل منطقة حضرية كثيفة في ولاية واشنطن الأمريكية، وتظهر الأدلة الجيولوجية أنه قادر على إنتاج زلازل قوية قد تقارب قوتها سبع درجات. يمثل الصدع خطرًا مهمًا بسبب قربه من سياتل والبنية التحتية والموانئ، وتراقبه دراسات الزلازل لتقدير احتمالات الاهتزاز والتسونامي المحلي.