يقع نصب "السيدات الكونفدرالي" في ليكسينغتون بولاية كنتاكي الأمريكية، وأقيم في سياق تخليد ذاكرة الكونفدرالية بعد الحرب الأهلية. وصفت صحيفة "فرانك ليزلي المصورة" النصب بعبارة مديح اعتبرته "أكمل شيء من نوعه في الجنوب"، وهو تقييم صحفي تاريخي لا حكمًا موضوعيًا ثابتًا.

من الدفتر
يتميز نصب الجندي الكونفدرالي المجهول في مقاطعة هارت بولاية كنتاكي باستخدام صخور الجيود في بنائه. ويخلد جنديًا من لويزيانا توفي عرضًا بإطلاق النار من بندقيته. عند تدشين النصب الكونفدرالي في جورجتاون بولاية كنتاكي نُقلت رفات ثمانية عشر جنديًا كونفدراليًا إلى الموقع لتدفن حوله. جمع التكريم قبورًا متفرقة وصاغ ذاكرة عامة للحرب من منظور مؤيدي الكونفدرالية، وهو ما يجعل النصب اليوم جزءًا من نقاش أوسع حول رموز الحرب والعبودية. اعتمد "الكونغرس الكونفدرالي" في مارس ١٨٦٥ العلم الوطني الثالث للولايات الكونفدرالية، مضيفًا شريطًا أحمر إلى طرف العلم السابق لتفادي ظهوره كراية بيضاء عند السكون. لم يُستخدم التصميم إلا فترة قصيرة، إذ انهارت الكونفدرالية بعد أسابيع مع نهاية الحرب الأهلية الأمريكية واستسلام جيوشها الرئيسية. حضر أكثر من عشرة آلاف شخص مراسم تدشين النصب التذكاري الكونفدرالي في بولينغ غرين بولاية كنتاكي سنة ١٨٧٦. وعكست المشاركة الواسعة مكانة النصب في الذاكرة المحلية بعد الحرب الأهلية الأمريكية. كان النصب الكونفدرالي في سينثيانا بولاية كنتاكي أول نصب معروف للولايات الكونفدرالية داخل الولاية. ولفترة طويلة شاع أنه الأقدم من نوعه في أي مكان، لكن الدراسات اللاحقة جعلت هذا الادعاء موضع تدقيق، ما يبرز أهمية التمييز بين السبق المحلي والرواية التاريخية المتداولة.