عُثر على الأموال المسروقة في "نيوفورج"، في واقعة كان يُعتقد أنها جزء من مخطط للجيش الجمهوري الإيرلندي لتوريط شرطة أيرلندا الشمالية. وقد فُهمت الحادثة على أنها محاولة لترتيب مشهد يحمّل الشرطة مسؤولية ما جرى، في سياق التوترات الأمنية والسياسية التي شهدتها المنطقة.