أكملت "آن بيليغرينو" وثلاثة مرافقين سنة ١٩٦٧ رحلة جوية حول العالم على مسار حاكى خطة رحلة "أميليا إيرهارت" سنة ١٩٣٧.

من الدفتر
أعادت الطيارة الأمريكية "ليندا فينش" سنة ١٩٩٧ تنفيذ مسار رحلة "أميليا إيرهارت" الأخيرة حول العالم باستخدام طائرة من الطراز نفسه، "لوكهيد إلكترا ١٠ إي". أتمت الرحلة التي لم تستطع إيرهارت إنهاءها سنة ١٩٣٧، وجعلتها مشروعًا تذكاريًا وتثقيفيًا عن تاريخ الطيران. فُقد الاتصال بالطيارة الأمريكية "أميليا إيرهارت" وملاحها "فريد نونان" فوق المحيط الهادئ في ٢ يوليو ١٩٣٧ أثناء محاولة الطيران حول العالم قرب خط الاستواء. لم يُعثر على الطائرة بصورة مؤكدة، وأُعلنت إيرهارت متوفاة قانونيًا لاحقًا، وظل مصير الرحلة موضوعًا للتحقيق والنظريات المتعددة. أصبحت الطيارة الأمريكية "أميليا إيرهارت" سنة ١٩٢٨ أول امرأة تعبر المحيط الأطلسي على متن طائرة، لكنها كانت راكبة ضمن طاقم يقوده "ويلمر ستولتز" ومعه الميكانيكي "لو غوردون". انطلقت الرحلة من نيوفاوندلاند ووصلت إلى ويلز، ثم حققت إيرهارت إنجازًا أكبر سنة ١٩٣٢ عندما عبرت الأطلسي منفردة. أكملت الصحفية الأمريكية "نيلي بلي" رحلة حول العالم عام ١٨٩٠ في ٧٢ يومًا وست ساعات تقريبًا، متفوقة على مدة الرحلة الخيالية في رواية "حول العالم في ثمانين يومًا". تابعت صحيفة نيويورك وورلد رحلتها على نطاق واسع، وأصبحت بلي رمزًا مبكرًا للصحافة الاستقصائية والمغامرة النسائية. أقلعت الطيارة الأمريكية "أميليا إيرهارت" من نيوفاوندلاند سنة ١٩٣٢ في أول محاولة ناجحة لامرأة لعبور المحيط الأطلسي منفردة بالطائرة دون توقف. أجبرها الطقس والمشكلات الفنية على الهبوط في أيرلندا بدل فرنسا، لكنها أكملت العبور وأصبحت واحدة من أشهر رائدات الطيران في القرن العشرين.